إسرائيل تعرقل صفقة أسلحة أميركية للسعودية

تاريخ النشر: 05 أبريل 2007 - 07:09 GMT

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" ان اعتراضات اسرائيل تؤخر خطط حكومة الرئيس الاميركي جورج بوش لابرام صفقة كبيرة لبيع أسلحة للسعودية وحلفاء آخرين في الخليج بهدف ردع ايران.

وقالت الصحيفة يوم الاربعاء نقلا عن مسؤولين أمريكيين كبار لم تذكر اسماءهم في موقعها على شبكة الانترنت ان اسرائيل تخشى ان تقلص هذه الاسلحة المتطورة من تفوقها العسكري على منافسيها في المنطقة.

وذكرت الصحيفة ان مسؤولين اسرائيليين جاءوا الى واشنطن في الاشهر الاخيرة لايضاح اعتراضاتهم على اجزاء من صفقة الاسلحة المزمعة.

وأضافت الصحيفة قولها ان اسرائيل تخشى على وجه الخصوص من احتمال بيع أسلحة تتميز بدقة التوجيه تحسن قدرة الطائرات الحربية السعودية على ضرب الاهداف.

ونقلت عن مسؤولين قولهم ان الولايات المتحدة نادرا ما تعقد صفقات اذا كانت قد عقدت صفقات على الاطلاق لبيع اسلحة موجهة عن طريق الاقمار الصناعية الى دول في الخليج بينما تتلقى اسرائيل مثل هذه الاسلحة منذ تسعينات القرن الماضي واستخدمتها في الحرب بينها وبين مقاتلي حزب الله في لبنان الصيف الماضي.

ونقلت نيويورك تايمز عن مدير كبير في شركة اميركية للصناعات الحربية قوله ان قيمة الصفقة قد تتراوح ما بين خمسة مليارات دولار وعشرة مليارات اذا بيعت كل الاسلحة محل التفاوض ومنها دبابات وسفن حربية ونظم متقدمة للدفاع الجوي.

وتقول ان شكاوى اسرائيل تعطل خطة ادارة بوش لتعزيز جيوش حلفائها في الخليج في مواجهة ايران وتلقي شكوكا على التزام واشنطن بالدول العربية السنية في المنطقة بغض النظر عما يحدث في العراق.

وقال عدد من المسؤولين في وزارة الخارجية ووزارة الدفاع (البنتاغون) للصحيفة انه تقرر تأجيل الصفقة الى وقت لاحق من هذا الشهر وحتى ابلاغ الكونغرس رسميا عن مبيعات الاسلحة المقترحة.

وذكرت الصحيفة ان مسؤولي حكومة بوش يناقشون صفقة منفصلة محتملة لبيع اسرائيل اسلحة لتبديد مخاوف حليفة واشنطن الوثيقة.

ونقلت عن مسؤول كبير في الادارة الاميركية قوله "لن ينتهي الامر بعدم حصول الاسرائيليين على شيء."

"الاسرائيليون يفهمون ان من مصلحتنا ومصلحتهم" ان تعزز واشنطن دفاعات حلفائها من الدول السنية العربية.

وذكرت الصحيفة ان اسرائيل تخشى ايضا من الا ينجح التحالف الذي تريد ان تشكله واشنطن ويضم الولايات المتحدة واسرائيل والدول العربية السنية وان تحدث ثورة في المملكة العربية السعودية فتقع الترسانة العسكرية التي صنعتها اميركا في ايدي متشددين اسلاميين.

ورفض دافيد سيجل المتحدث باسم السفارة الاسرائيلية التعليق مشيرا الى "حساسية قضايا من هذا النوع."