أنباء عن عدم تمرير مشروع القرار العربي حول الهجوم على غزة

تاريخ النشر: 07 يناير 2009 - 03:58 GMT

قالت مصادر اعلامية انه لن يتم تمريرُ مشروع القرار العربي حول غزة بصيغته الحاليه بينما سيعاود مجلس الأمن للاجتماع لاحقا لمواصلة النقاش بشأن ذلك.

ونقلت قناة العربية الفضائية عن دبلوماسيين غربيين ان الصيغة الحالية لمشروع القرار لم تجد طريقها للقبول من اهم الاعضاء

وكانت جلسة مجلس الامن شهدت نقاشات ساخنة شارك فيها الوفد العربي الذي يضم وزراء الخارجية العرب برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس حيث تركزت المداخلات العربية على وقفٍ فوري لاطلاق النار وانتقاداتٍ لسكوت وتباطأ مجلس الامن بالتحرك لوقف عمليات القتل التي تنفذها إسرائيل في غزة.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن الشعب الفلسطيني يعاني من "آلة عسكرية شرسة" وأن "مجلس الأمن لم يتحرك لوقف نزيف الشعب الفلسطيني، وقال إن مجلس الأمن تخلى عن الاضطلاع بدور وقف العدوان وأن هذا يضع علامة استفهام حول دوره".

وقال الفيصل إن ما حدث "وكأنه لم يرو عطش الاسرائيليين للدم الفلسطيني، مضيفا أن "مجلس الأمن تباطأ في اتخاذ قرار بشأن غزة وذلك في الوقت الذي تشن فيه إسرائيل حربا ضروسا على غزة وأن ما يحدث لن ينتج عنه سوى المزيد من العنف".

وقال إن "أمن إسرائيل لن يتحقق سوى بالاستجابة للحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني" وذكر المبادرات الدولية للسلام ومبادرة السلام العربية وقال إن "إسرائيل تتحمل مسؤولية الوضع بالكامل، فهي التي انتهكت التهدئة وأبقت على الحصار في الوقت الذي حافظ فيه الجانب الفلسطيني على التزاماته".

وطالب الفيصل "بوقف فوري للأعمال الحربية الإسرائيلية والخروج بقرار واضح وصريح لوقف فوري لإطلاق النار ورفع الحصار".

كما طالب "بفتح المعابر وإيقاف سياسات العقاب الجماعي لسكان غزة". وأضاف أن الدول العربية حريصة على الالتزام بقرارات مجلس الأمن لكنها للأسف الشديد تواجه بتسويف شديد، وإما أن يعالج مجلس الأمن هذه القضايا وإلا فإن الدول العربية ستدير ظهورها لمجلس الأمن".

من جهته، طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار بالوقف الفوري والتام "للعدوان الإسرائيلي" على قطاع غزة و"بتوفير حماية دولية كافية وفعالة لشعبنا كله عبر تشكيل قوة دولية تساعد شعبنا على استعادة أمنه وسلامته".

وشدد عباس على أن "القرار الذي سيصدره مجلسكم بشأن وقف الحرب والعدوان ضد غزة لا بد أن يشمل التأكيد على استمرار العملية السياسية تحت إشراف دولي فعال وحقيقي لضمان قيام دولة فلسطين المستقلة على حدود 67 بعاصمتها القدس الشريف وتوفير حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين من شعبنا وفق القرار 194، والإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين".

من جانبها، قالت سفيرة إسرائيل لدى الأمم المتحدة جابريلا شاليف إن الإسرائيليين تعرضوا للأذى بسبب الإطلاق المتواصل للصواريخ وقذائف الهاون من جانب حماس.

وأضافت أن الصواريخ "إيرانية الصنع" تعرض أرواح مليون إسرائيلي للخطر. وتابعت: "علينا أن ندافع عن أنفسنا ليس ضد الفلسطينيين بل ضد الإرهابيين".