أسبانيا توقف مغتصب الأطفال بعد الغاء العفو عنه بالمغرب

تاريخ النشر: 07 أغسطس 2013 - 06:09 GMT
متظاهرون ضد العفو عن دانييل جالبان بينا بالقرب من الرباط
متظاهرون ضد العفو عن دانييل جالبان بينا بالقرب من الرباط

حكم قاض أسباني يوم الثلاثاء على المدان بالاستغلال الجنسي للأطفال الذي أثار خروجه من السجن في المغرب احتجاجات عنيفة بأن يبقى في السجن بينما تنظر المحكمة ما إذا كان ينبغي أن يقضي ما تبقى من عقوبته.

واندلعت مظاهرات في المغرب يوم الجمعة بعدما اصدر الملك محمد السادس عفوا عن دانييل جالبان بينا الذي كان يقضي حكما بالسجن لمدة 30 عاما في المغرب بتهمة اغتصاب وتصوير 11 طفلا تتراوح أعمارهم بين أربعة اعوام و 15 عاما.

وألغى الملك العفو في وقت متأخر يوم الأحد وقال انه لم يكن على علم بخطورة جرائمه لكن جالبان كان قد غادر بالفعل المغرب إلى أسبانيا.

وأصدر المغرب مذكرة اعتقال دولية بحق جالبان الذي اعتقل يوم الاثنين في مرسية بجنوب أسبانيا.

واشارت وثائق قضائية إلى أن جالبان الذي قضى اقل من عامين من العقوبة في المغرب قد مثل امام قاض في احدى محاكم أسبانيا العليا صباح الثلاثاء.

وغالبا ما يعفو الملك محمد السادس عن بعض المسجونين في مناسبات خاصة. وصدر العفو عن جالبان ضمن 48 سجينا أسبانيا في عيد العرش الذي يوافق يوم 30 من يوليو تموز.

وقالت أسبانيا يوم الإثنين انها قدمت للمغرب قائمة بأسماء سجناء للعفو عنهم وأخرى بأسماء سجناء لنقلهم إلى أسبانيا.

وأضافت أن جالبان كان ضمن القائمة الثانية لكن المغرب أصدر بعد ذلك عفوا عن جميع السجناء بدلا من العفو عن المدرجين على القائمة الأولى فقط.

وقال القصر الملكي في المغرب انه اقال رئيس السجون وانه يحقق في القضية.

ومن غير المرجح أن تسلم أسبانيا جالبان للمغرب لأن معاهدة بين البلدين تشير إلى انه لا يجوز تسليم مواطنين أسبان إلى المغرب.

وكان من المقرر أن يجتمع مسؤولون من وزارة العدل المغربية مع زملاء أسبان يوم الثلاثاء لمناقشة القضية.