أبو عمرو إلى فرنسا واوربا لن تتعامل مع وزراء حماس في الحكومة الفلسطينية

تاريخ النشر: 31 مارس 2007 - 03:52 GMT
قرر الاتحاد الاوروبي التعامل الوزراء في الحكومة الفلسطينية من دون الاعضاء في حركة حماس فيما اعلنت باريس انها ستستقبل الاثنين القادم وزير الخارجية زياد ابو عمرو

التعامل مع الحكومة من دون وزراء حماس

أيد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي يوم السبت مبادرة سلام عربية واتفقوا على التعامل مع وزراء حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الجديدة غير الاعضاء في حركة المقاومة الاسلامية (حماس). وعبر الوزراء عن دعمهم الكامل للخطة العربية التي اعيد طرحها خلال قمة الرياض الاسبوع الماضي وتعرض على اسرائيل السلام واقامة علاقات مقابل الانسحاب الكامل من الاراضي العربية التي احتلتها في حرب 1967 وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين. وقال وزير الخارجية الاسباني ميجيل انخيل موراتينوس للصحفيين بعد ان ناقش وزراء الاتحاد الاوروبي الوضع في الشرق الاوسط "لا يجب على المجتمع الدولي ان يهدر تلك الفرصة (للسلام). لقد اهدرنا بالفعل الكثير من الفرص." وقال خلال الاجتماع الذي عقد في بريمن بالمانيا "لدينا حل عملي للتعامل مع كل المحاورين غير الاعضاء بحماس..وزير المالية ووزير الداخلية ووزير الخارجية ليسوا اعضاء بحماس."

وقاطع الاتحاد الاوروبي المؤلف من 27 دولة الحكومة الفلسطينية التي تزعمتها حماس والتي شكلتها في العام الماضي بسبب رفضها الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف وقبول اتفاقات السلام السابقة. وضغط الاتحاد الاوروبي من اجل تشكيل حكومة وحدة فلسطينية.

واتفقت الحكومة التي تم تشكيلها هذا الشهر بين حركة فتح بزعامة عباس وحركة حماس على احترام الاتفاقات السابقة لكن حماس تصر على انها لن تعترف بالدولة اليهودية ولن تتخلى عن المقاومة المسلحة. ووجهت مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوروبي بينيتا فيريرو فالدنر الدعوة الى وزير المالية الفلسطيني سلام فياض وهو شخصية مستقلة تتمتع بالاحترام لزيارة بروكسل يوم 11 ابريل نيسان لبحث سبل تحويل مساعدات الى الفلسطينيين. وقالت يوم السبت "انه من المهم ان نستعد للمستقبل وايضا بشأن المسألة المالية." لكنها حذرت من توقع استئناف مساعدات مباشرة بين عشية وضحاها قائلة ان الالية المؤقتة لتوزيع المساعدات والتي تتجنب الحكومة سيتعين ان تبقى لفترة أطول.

وقال مسؤولون بالاتحاد الاوروبي ان الوزراء اتفقوا على ان يكثف الاتحاد جهوده داخل اللجنة الرباعية للوساطة في الشرق الاوسط والتي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة لانعاش جهود السلام.

كما سيدعون للتعاون مع الرباعي العربي الذي شكل مؤخرا ويضم المملكة العربية السعودية ومصر والاردن والامارات العربية المتحدة.

ولم تبد المستشارة الالمانية انجيلا ميركل التي غادرت يوم السبت المانيا في جولة تستغرق ثلاثة ايام تشمل لبنان والاردن واسرائيل والاراضي الفلسطينية تفاؤلا بامكان احراز تقدم سريع.وقالت في برلين "الان يجب ان نرى حجم الحركة الذي يمكن ان نحصل عليه من هذا الامر من اجل عملية السلام في الشرق الاوسط. وان كنت اعتقد ان الطريق امامنا مازال طويلا جدا وصعبا." وقال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير انه سيتم الحكم على الحكومة الفلسطينية على اساس أفعالها. وقال المشاركون ان فيريرو فالدنر أطلعت الوزراء على مقترحات بشأن تحويل المزيد من المساعدات المخصصة شهريا لمعيشة 150 الف عائلة فلسطينية الى اعادة بناء المؤسسات التي قد تساعد في حدوث انتعاش اقتصادي.

ابو عمرو الى باريس

أعلن مصدر رسمي في وزارة الخارجية الفرنسية عن أن وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو سيبدأ زيارة إلى فرنسا الاثنين المقبل، هي الأولى منذ تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية. ويلتقي أبو عمر نظيره الفرنسي فيليب دوست بلازي، وبعدها رئيس الوزراء دومينيك دوفيلبان الثلاثاء، واعتبر مراقبون أن هذه الزيارة تأتي في إطار تفكيك الحصار الدولي المفروض على الفلسطينيين.

وقال مساعد الناطق باسم الخارجية دوني سيمونو إن «هذه الزيارة ستكون فرصة لتدارس الأوضاع غداة القمة العربية واجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي غير الرسمي»، وأضاف ان «الزيارة ستتيح أيضاً البحث في طريقة استئناف مساعدتنا المالية المباشرة إلى الحكومة الفلسطينية».