يعيش العالم في الوقت الحالي ظرف استثنائي لم يكن يتوقعه مع انتشار وباء كورونا حيث انقلبت الموازين وتغيرت القرارات، وتسكرت الحدود، وتعطلت الأعمال، وانتشر حظر التجول في البلاد، ونشطت الأعمال والتعليم عن بعد، وتأثرت العديد من القطاعات منها الاقتصادية والسياحية و النقل. وكان من الأكثر تأثراً أيضًا القطاع الصحي الذي يلعب الدور الأكبر لمحاربة هذا الوباء من ممرضين ودكاترة ومستشفيات وأجهزة وغيرها الكثير، مما أجبر الحكومات لوضع ميزانية خاصة للقطاع ...