مخزونات أمريكا في خطر.. البنتاغون يفتح خزائن الحرب لصالح توماهوك

تاريخ النشر: 17 أغسطس 2026 - 04:46 GMT
-

أعلنت وزارة الحرب الامريكية، الاثنين، إبرام عقد بقيمة 23 مليار دولار مع شركة رايثون لتسريع إنتاج صواريخ توماهوك، في خطوة تعكس مساعي واشنطن لتعزيز مخزونها من الذخائر بعيدة المدى.

وأوضحت الوزارة أن الاتفاق يهدف إلى رفع قدرة مختلف أفرع الجيش الأمريكي على تجهيز قواتها بالأسلحة، والحفاظ على ما وصفته بال ـ"تفوق القتالي"، في ظل تصاعد التحديات والتهديدات العسكرية الحديثة.

وتأتي الصفقة وسط ضغوط متزايدة على مخزونات الأسلحة الأمريكية، في وقت ترسل فيه واشنطن كميات كبيرة من الأسلحة إلى حلفائها، بالتزامن مع استخدام ذخائر أمريكية خلال الحرب مع إيران.

وقال القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكي  هونغ كاو إن الوزارة تعمل مع قطاعات الصناعات الدفاعية لتوسيع قدرات إنتاج الذخائر وتلبية الاحتياجات العملياتية الحالية، دون الكشف عن حجم الزيادة المتوقعة في إنتاج الذخائر وتلبية الاحتياجات العملياتية الحالية، دون الكشف عن حجم الزيادة المتوقعة في إنتاج صواريخ توماهوك أو مدة العقد .

وكانت تقارير إعلامية أمريكية قد كشف أن البنتاغون طلب من شركات الدفاع تسريع إنتاج وتسليم الأسلحة والذخائر، وسط مخاوف من تراجع المخزونات بسبب الحرب مع إيران.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين كبار أن الاستنزاف بلغ مستويات مقلقة، ما دفع واشنطن إلى سحب ذخائر كانت مخصصة لآسيا وأوروبا. كما أشارت إلى أن آلاف الصواريخ، التي تبلغ تكلفة الواحدة منها ملايين الدولارات، استهلكت خلال القصف، فيما قد يستغرق تعويض بعضها سنوات.