اضحى الوضع الراهن في العراق لا يبشّر خيرًا، فبحسب جميع المعطيات التي تظهر في المواقع العالميّة الكبيرة وايضًا استنادًا على اصوات الشباب الذي يظهر واضحًا في شبكات التواصل فإن نسبة البطالة قد تعدّت الـ 20%.
حيث يشكو الشباب وخاصة الأكاديميون منهم من قلة في فرص العمل وذلك لأن إيران تعمل على فرض سيطرتها في العديد من الأطر الاجتماعيّة والسياسيّة.
ليس سرًا ان العراق اضحى رهينة للتوغل الإيراني ودون أدنى شك إذا بقي الحال على ما هو عليه ستجد العراق نفسها عالقة في الوحل الايراني لفترة سنوات عديدة آتية.
لا يقتصر التوغل الايراني في تأثيره فقط على ارتفاع نسبة البطالة، الأمر الذي يحتّم على العراقي بأن يسأل نفسه: العراق الى اين؟
أن الصراع الراهن يقسم العراق الى اجزاء وعلى رأسها تقسيمه الى مجموعتين سني مسالم يبحث عن العيش بكرامة وشيعيّ متعصّب يريد اغتصاب أموال، اراضي وعقول الشّعب العراقي.
منذ فترة قصيرة نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" وثائق سريّة مسرّبة تقول، إنها تقدم صورة مفصّلة عن مدى عمل طهران بقوة على إقحام نفسها في الشؤون العراقيّة، وعن الدور الفريد لقائد "فيلق القدس" قاسم سليماني هناك.
ووفقًا لإحدى البرقيات الاستخباراتية الإيرانية التي تم تسريبها، فإن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي كانت له "علاقة خاصة" مع إيران عندما كان وزيرًا للنفط في عام 2014، لكن لم يتم توضيح طبيعة تلك العلاقة، إلا أن الصحيفة أكدت أنه لا يمكن لأي سياسي عراقي أن يصبح رئيسًا للوزراء دون مباركة إيران.
هذا المشهد بحدّ ذاته يجب ان يزيح النوم من أعين العراقيين
حيث أظهر الملف أن كل تحرك يحدث داخل الحكومة العراقية بيد إيران تعبث به أو بالأحرى تقرر مصيره كذلك الامر في سوريا ولبنان والتي تعتبرها إيران دولاً حاسمة بالنسبة لأمنها القومي، حيث يتم تعيين سفراء هذه الدول من قبل الرتب العليا في الحرس الثوري، وليس من قبل وزارة الخارجية الامر الذي يؤكد نوايا الايرانيين اتجاه العراق للعبث بالأوراق الامريكيّة والاوروبيّة هناك.
لا نجدد اذا قلنا ان الايرانيين عملوا على السيطرة على المسالك التربوية في العراق فلطالما كان لإيران وجودًا كبيرًا في جنوب العراق، حيث أقامت ايضًا مكاتب دينية في المدن المقدسة لدى الشيعة، كما أنها تدعم أقوى الأحزاب السياسية هناك، وتقوم بإرسال الطلاب الإيرانيين للدراسة في الحلقات الدراسية العراقية للتأثير على افكارهم وتثبيت العقائد الشيعية هناك.
حتى هذه المرحلة لا زال العراقي غافلًا، ان الايراني يطمع في موارد العراق وانه يقوم باستغلال نفوذه في المنطقة الجنوبية لتثبيت وجوده هناك، حيث تقوم المفالق هناك بالتعاقد مع أكراد العراق مقابل مدهم بالأسلحة وغيرها من المساعدات بصفقات تتعدى ملايين الدولارات
لا تغركن المظاهرات ضدّ ايران:
حتى المظاهرات التي تشهدها العراق ضد الايرانيين، تحاول ايران الاستفادة منها, يقال ( قتل المغدور والمشي في جنازته) ايران تحاول بكل ما اتيها من قوة استغلال النزاعات والمظاهرات الى صالحها حيث يأمل الايرانيون ان الفوضى ستعمل لصالح ارتفاع سعر الموارد.
اذا ما العمل؟
أولًا وبحسب الاوضاع الراهنة على العراقيين الشروع بعملية تنظيف الطاولة اي البدء بالتخلص من الايادي الغريبة التي تحاصر بيتها منذ سنوات والتي ادت الى دمار اقتصادها وشعبها الذي يعاني يوميًا من عمليات السلب والنهب في حقوقه.
إذا تذاكى العراقي اليوم أدرك أن إيران هي العدو الأول الذي يهدد استقراره وفي مرحلة ما سيهدد كيانه.
لن نعيد ما ذكرناه أعلاه من تدخل خطير تزعمه إيران حتى في الاطر التربوية العراقية وتثبيت افكارهم المتزمتة داخل المدارس الشيعية في الجنوب.
فهنالك بعض الحلول منها، انتخاب حزب ثالث جديد يرعى شؤونها ويهتم بإعادة الاستقرار لها وبالأخص اعادة سيطرتها على اموالها لأنه ايضا ووفقا للمعلومات التي سربت الى "نيويورك تايمس" والتي تقدم صورة مفصلة عن مدى عمل طهران بقوة على دمج نفسها في الشؤون العراقية ، يكشف التسرب غير المسبوق عن تأثير طهران الهائل في العراق، والذي يعرض سنوات من العمل المضني الذي قام به الجواسيس الإيرانيون لاختيار قادة البلاد، ودفع رواتب الوكلاء العراقيين الذين يعملون من أجل الأميركيين لتبديل مواقفهم، والتسلل إلى كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والدينية في العراق.
تصف العديد من الوثائق، الطرق الرديئة التي استخدمتها ايران, كترتيب الاجتماعات في الأزقة المظلمة ومراكز التسوّق أو تحت غطاء رحلة صيد أو حفلة عيد ميلاد. المخبرون يتربصون في مطار بغداد ويلتقطون صورًا للجنود الأمريكيين ويضعون علامات التبويب على الرحلات الجوية العسكرية للتحالف. يقود العملاء الطرق المتعرجة إلى الاجتماعات للتهرب من المراقبة، يتم تقديم رشاوٍ للمسؤولين العراقيين، إذا لزم الأمر. يحتوي الأرشيف على تقارير مصاريف من ضباط وزارة الاستخبارات في العراق بما في ذلك تقرير بلغ إجماليه 87.5 يورو تم إنفاقه على هدايا للقادة الاكراد.
وفقًا لأحد البرقيات الاستخباراتية الإيرانية المتسربة، فإن عبد المهدي، الذي كان يعمل في المنفى مع إيران أثناء وجود صدام حسين في السلطة في العراق، حيث تمت علاقة خاصة مع جمهورية إيران الإسلامية -عندما كان وزير النفط في عام 2014. طبيعة العلاقة ليست مفصلة في التقرير ولكن وكما حذّر أحد كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين، فإن "العلاقة الخاصة يمكن أن تعني الكثير من الأشياء - هذا لا يعني أنه وكيل لشركة الحكومة الإيرانية. " لكن كما ذكرنا لا يمكن لأي سياسي عراقي أن يصبح رئيساً للوزراء دون مباركة من إيران، وقد اعتبر عبد المهدي، عندما حصل على رئاسة الوزراء في عام 2018، مرشحًا توفيقيًا مقبولًا لكل من إيران والولايات المتحدة.
الرسائل المسرّبة تقدّم لمحة استثنائية داخل النظام الإيراني السري. كما يوردون بالتفصيل مدى سقوط العراق تحت النفوذ الإيراني منذ الغزو الأمريكي في عام 2003، والذي حوّل العراق إلى بوابة للقوة.
تنزلق أشعة المانتا الوردي النابضة بالحياة عبر المحيط الفيروزى قبالة جزيرة "ليدي إليوت" في أقصى جنوب جزيرة جريت بارير ريف.
لم يتم رؤية أشعة المانتا التي يبلغ طولها ثلاثة أمتار إلا سبع مرات منذ اكتشافها في عام 2015، ولا يزال الكثير من الغموض يكتنف هذا المخلوق المسوخ.
اسمه المفتش كلوزو بعد المباحث غير كفء من سلسلة ، النمر الوردي ، هذه الأشعة تفتخر بالتأكيد شخصية.
كانت كاثي تاونسيند، محاضرة أولى في علم البيئة الحيوانية في جامعة "صن شاين كوست" وكبير العلماء في مشروع مانتا، من بين فريق البحث الذي يبحث عن الأسماك الغامضة.
لمزيد من اختيار المحرر:
الثورة العراقية تعود من جديد.. وبائعة المناديل البكماء أولى أيقوناتها