إليكم تفاصيل هجمات حوثية جديدة.. قتلى ومصابون وخسائر

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2026 - 05:14 GMT
حوثيون

صعّدت جماعة الحوثي من هجماتها، إذ شنّت، الأحد، واحدة من أعنف الموجات التي بدأتها قبل أيام ضد القوات اليمنية الحكومية، ما أسفر عن حصيلة جديدة من القتلى والجرحى.

15 قتيلًا وعشرات الإصابات

ووفق معلومات متقاربة، ذكرت مصادر يمنية، أن الهجمات أسفرت عن مقتل ما لايقل عن 8 عسكريين، فيما أعلنت وزارة الصحة اليمنية رسميا مقتل 7 مدنيين وإصابة 30.

ونقلت مصادر يمنية، أن الحوثيين، أطلقوا 6 موجات من الهجمات بالصواريخ والمسيرات المفخخة، على مناطق في "المخا والخوخة وجزر تقع جنوبي البحر الأحمر".

استهدافات مباشرة

واستهدف الحوثيون عبر سلسلة الهجمات التي شنّتها الميليشات، بشكل أساسي، ميناء مدينة المخا غربي اليمن بالمسيرات وبزورق مفخخ، كما قصفوا مساكن موظفي المستشفى السعودي، ومناطق مجاورة للمدينة.

ووفق ما نشرت "سكاي نيوز عربية" عن مصادرها، فقد استهدفت الجماعة أيضًا، مدينة الخوخة جنوبي محافظة الحديدة، وأكدت مصادر يمنية نجاة محافظ الحديدة الحسن طاهر، بعد استهداف مقر إقامته في الخوخة.

طائرات مسيّرة مفخخة

من جانبها، أفادت المصادر ذاتها، بأن القوات الحكومية دمّرت 11 طائرة مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون نحو المخا، خلال تصديها للهجمات.

كما وقعت خسائر مادية "جسيمة" في الميناء، وفق ما أكد مدير ميناء المخا، نتيجة ضربات الحوثيين التي استهدفت كذلك منشآت مدنية في الميناء.

تهديد مباشر وتصعيد خطير

في سياق متصل، أكدت المصادر اليمنية أن استهداف ميناء مدني، ومرافق اقتصادية وخدمية، ومحاولة ضرب منشأة للطاقة وسفن تجارية، يمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً للمدنيين والحركة التجارية والملاحة في الساحل الغربي.

كما أكدت أن "هذه الهجمات العشوائية لن تحقق أهدافها ولن تفرض واقعاً بالقوة". وأن "أي تصعيد سيُواجه بما تقتضيه مسؤولية الدفاع عن الأرض والمواطنين والمصالح الحيوية".

وتزامن التصعيد الحوثي في اليمن وتهديد الجماعة للسفن التجارية والتلويح بإغلاق باب المندب، مع شل إيران عملياً حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي أصبح بؤرة التوتر الرئيسية بين طهران وواشنطن في خضم الجهود المبذولة لإنهاء الحرب التي اندلعت مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير الماضي.