مصر: الفوضى تعم البلد!

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2011 - 12:05 GMT
هل جاءت ثورة مصر بالفوضى؟
هل جاءت ثورة مصر بالفوضى؟

بعد ١٠ أشهر من الثورة في مصر، لا يبدو المشهد المصري مبشرا، حيث عبر مدونون مصريون عن خيبة أملهم من واقع الفوضى الحاصلة في مصر ما بعد الثورة.
يقول أحمد سمير في مدونته الأغلبية الصامتة:
"المصريين انت تنتمي...!!
هل انت مصري (سلفي)...ام مصري (ليبرالي)...ام انك من (الفلول)...و لا انت من بتوع (احنا اسفين ياريس)....و لا انت من اصحاب (شكرا للمجلس العسكري)....ام انك من (اللي مالهمش فيها) اساسا؟!!
اي مصري انت....؟!!
و قبل ان يطمئنني احدهم بالقول ان هذا نتاج طبيعي للديمقراطية...و انها مجرد خلاف في الرأي لن يفسد للود بين المصريين قضية, احب اقوله ان ليست هكذا تكون الديمقراطية...
ليس هكذا تمارس الديمقراطية… بل للأسف و اقولها و يعتصرني كل الألم...
انها الفوضى… كما ارادها لنا و تنبأ بها المخلوع.
هل لازلتم تتذكروا مقولته:
"أنا او الفوضى" ...هل كان حقا يعرف شعبه تمام المعرفة...و عرف ان الفوضى هي البديل الطبيعي للقبضة الأمنية الحديدية التي  كان يحكم مصر بها على مدار ثلاثة عقود...؟!!
ام انه سعى و عصابته الى حدوثها و نجح في مسعاه بالفعل؟!!".
ويتابع أحمد:
"شرطة لا اعلم ماذا تفعل بالضبط في الشارع المصري....؟!! ...و عن اية وظيفة يتقاضون رواتبهم...؟!!
بلطجة...سرقات...سطو مسلح...سرقات سيارات....مشاجرات....وضع يد...بناء على اراض زراعية...!
و في النهاية لا هم للشرطة الا تأمين مباريات كرة القدم و منع دخول الجماهير للمباريات بأمر اتحاد كرة القدم..و ليتهم نجحوا في مهمتهم تلك على تفاهتها..!!".
ومع ذلك فلا زال أحمد يتحلى بالأمل:
"من الأخر... اللعب بقى على الكيف...و كل واحد في البلد دي بيعمل اللي هو عايزه بأريحية تامة..و هي دي الفوضى بعينها.
جمع كل هذه المشاهد السابقة سيتشكل لك فورا لوحة قميئة لحالة فوضى عارمة..استطيع ان أجزم انها تحدث بفعل فاعل و ليست  بصورة عفوية...!!
من المؤكد ان اعداء هذه الثورة كثر...يعملون بكل همة و إخلاص على تعميق مظاهر الفوضى القذرة التي يعيشها المجتمع المصري حاليا يساعدهم في ذلك -عن غير قصد- في اغلب الأحيان قطاعات عديدة من الشعب يحركها جهلها...او غبائها او حتى اطماعها في رسم اسوأ صورة يمكن ان تراها لوطن.
رغم كل ذلك...يبقى لدي بصيص من أمل....
بصيص من أمل مصدره 18 يوما لم ارى المصريين ابدا مثلما رأيتهم في تلك الأيام من ود و تكاتف و اصرار و مثابرة ووطنية و تغليب للمصلحة العامة على المصالح الذاتية و الفئوية الضيقة".

أما صاحب مدونة الميكروباص فيقول:
"شعب لم يفعل شيء طيلة سنه كاملة إلا الوقوف في الشارع ويعتقد ان هذا شطارة
وكلما تحدث أحد قال "الثورة مستمرة"
مستمرة لمتى؟
إلى أن تتحقق المطالب – هكذا يقول من يتحدث بحديث "الثورة مستمرة"
وجملة "الثورة مستمرة" معناها أنها لم تنجح وأن الفشل يلاحقها، وإلا- لم يكن هناك أي دعوى لإستمرارها
ونلاحظ أن "أستمرار الثورة" هذا في عرف الناس معناه أستمرار النزول والخروج إلى الميدان وأستمرار المسيرات كل أسبوع، وهذا يحدث فعليا منذ يناير الماضي، يعني أنت لن تقوم بأي جديد، انت بالفعل تنزل الشارع بإستمرار".
ويضيف:
"إذن فالتستمر في الثورة والنزول إلى الشارع، لأن النزول إلى ميدان التحرير أصبح "شهوة" و "عادة" و "رغبة في الظهور" لدى بعض الناس، والبعض الآخر لديه حنين لأيام يناير وإعادة مغامرات الكر والفر مع جهاز الشرطة داخل الميدان، ولهذا فأينما وجدت دعوه للنزول إلى الميدان ستجد الكثير ممن كانوا في الميدان في شهر يناير الماضي يلبون هذه الدعوه دون أي تفكير".

لمتابعة أحدث جولاتنا في المدونات العربية عبر صفحتنا على موقع فايسبوك، اضغط هنا وابق على اطلاعٍ بأحدث المستجدات، كما يمكنك متابعتنا على تويتر بالضغط هنا.