كانون الشرق الأوسط تستضيف ورشة عمل للتصوير الاحترافي في كينيا
جددت "كانون"، الشركة الرائدة عالمياً في مجال حلول التصوير، التزامها برعاية المواهب الشابة عبر استضافة ورشة عمل للتصوير الاحترافي امتدت لأسبوع في العاصمة الكينيّة نيروبي، وذلك لتمكين المصورين الناشئين من صقل مهاراتهم واكتساب خبرات جديدة في هذا المجال.
وهدفت الورشة، التي أشرف عليها المصور الصحفي الشهير و سفير "كانون" غاري نايت، إلى تشجيع المشاركين على إثراء مهاراتهم في مجال التصوير الاحترافي من خلال ابتكار قصة فريدة أو التقاط سلسلة من الصور. وباستخدام معدات "كانون"، تمكن المشاركون من مناقشة مشاريعهم والاستفادة من الدروس الخاصة والجلسات الإبداعية المتعلقة بتحرير الصور.
وبهذه المناسبة، قال أنوراغ أغراوال، المدير التنفيذي في شركة "كانون الشرق الأوسط": "نؤكد في ’كانون‘ التزامنا بدعم المجتمعات التي نعيش ونعمل بها. ويسعدنا المساهمة في تهيئة الظروف المناسبة لتعليم ورعاية المواهب الشابة وتمكين المصورين الناشئين من الارتقاء بمهاراتهم. وتوفر ورش العمل التي ننظمها فرصاً تعليمية قيّمة في المجتمعات التي يكون فيها الوصول إلى التعليم الاحترافي المبدع مكلفاً ومحدود النطاق".
من جهة ثانية، أتيح للجمهور فرصة المشاركة في محاضرات الضيوف المسائية التي أدارها نخبة من أشهر المصورين الاحترافيين بما فيهم الزوجان جوناثان وأنجيلا سكوت، سفيرا "كانون" وخبيرا التصوير المحلي في كينيا؛ إضافة إلى المصور تايلر هيكس من صحيفة "نيويورك تايمز" والحائز على جائزتي "بوليتزر"؛ والمصور الكيني موانغي الحائز على جوائز بونيفاس؛ ونيكول سوبيكي، الصحفية ومصورة الفيديو في وكالة "فرانس برس"؛ وماريلّا فورير، المصوّرة الوثائقية المولودة في كينيا والمقيمة في جنوب إفريقيا. واختتم الأسبوع بمعرض خاص لأعمال الطلاب استضافه مركز "PAWA254" لفنون المجتمع. وكان من بين المشاركين لويس ندريل، ودانييل إرونجو، وهامفري أوديرو، ومسينغي ساسيس، وإيما نزيوكا، غاثوني كينيانجوي، وسولان كولي، وباول كاريوكي مونين، وإدوارد إيتشوالو، وموتوتغا إيه أمين.
بدوره قال المصور غاري نايت: "غالباً ما يتم تقديم الوقائع حول إفريقيا، ولاسيما منطقة الصحراء الكبرى، من قبل مصورين أجانب من خارج القارة خلافاً لما يجري في أي منطقة أخرى أعرفها؛ ويمثل ذلك مشكلة رئيسية لإفريقيا والمهتمين بمكنوناتها، حيث لن ننجح في سبر أغوار هذه القارة المعقدة والكبيرة ما لم يكن رواة تلك القصص من أبنائها. ولذلك يعد التعليم الاحترافي والإرشاد والتعاون البنّاء من أهم السبل لمعالجة هذه المشكلة".
وأردف نايت: "تلعب ورش العمل الاحترافية القصيرة دوراً مهماً في تعليم المشاركين عبر تطبيق الممارسات العملية. ولكن ثمة شح كبير في تعليم التصوير التجريبي المنظّم بمنطقة شرق إفريقيا، وهو ما شجعنا على القدوم إلى هنا كخطوة مبدئية لاستعراض ما يمكننا تقديمه لدعم المصورين المحليين".
وتتويجاً لفلسفتها المؤسسية "كيوسي" التي تعني العيش والعمل من أجل المصلحة العامة، فازت الشركة بعلامة المسؤولية الاجتماعية للشركات للعام الثالث على التوالي من قبل "غرفة صناعة وتجارة دبي" تقديراً لجهودها في مجال المبادرات المجتمعية. كما حصدت جائزة "أفضل شركة بمجال أنشطة المسؤولية الاجتماعية" ضمن حفل توزيع جوائز "جلوبال إنتربرايز كونكت" وذلك لمبادراتها الاجتماعية المتميزة في مجالات البيئة، والرعاية الصحية، والرياضة، والتنمية الشخصية.
وتعد "كانون الشرق الأوسط" شريكاً فاعلاً في المجتمعات التي تعمل بها، وذلك من خلال التعاون مع المؤسسات الحكومية والعلمية والأكاديمية والإنسانية والفنية والثقافية لدمج أنشطة المسؤولية الاجتماعية والاستدامة في كافة أعمال الشركة.