سوني تُطلق النسخة الأولى من برنامج ألفا فام في دولة الإمارات دعماً لصانعات المحتوى
كشفت سوني الشرق الأوسط وأفريقيا عن استعدادها لإطلاق النسخة الأولى من برنامج سوني ألفا فام في دولة الإمارات، وهي مبادرة إبداعية تقودها السيدات بهدف توفير الدعم وتعزيز التواصل والاحتفاء بدورهنّ في مجالات التصوير الفوتوغرافي والفيديو وصناعة المحتوى. ويجمع البرنامج السيدات المهتمات بالسرد القصصي البصري ضمن مجموعة من التجارب الاستثنائية التي تركز على التعلّم والتعاون وتبادل الخبرات والإبداع. وتنطلق المبادرة بشكلٍ رسمي في فعالية حصرية تُقام يوم السبت 17 يناير في مطعم بلو دور من ديلانو على جزيرة بلوواترز في دبي، وتستمر من الساعة 6:00 مساءً حتى 9:00 ليلاً، مما يعكس التزام سوني المتواصل بدعم المنظومة الإبداعية في المنطقة وإثرائها.
ويأتي برنامج ألفا فام في دولة الإمارات عقب نجاحه الكبير في كلٍ من الكويت وجنوب أفريقيا ومصر وكازاخستان، وتشتمل فعالية الإطلاق على جلسة حوارية تضم أبرز صانعات المحتوى في المنطقة، تتناول مجالات الإبداع والاستراتيجية والتأثير ضمن مشهد صناعة المحتوى الحالي. كما تسلط الضوء على دورهنّ في رسم ملامح السرد القصصي البصري عبر المنصات المختلفة، بالإضافة إلى استكشاف المعطيات العملية المتعلقة ببناء مسارات مهنية إبداعية تتسم بالاستدامة. وتؤكد المبادرة على أهمية توفير الأدوات والتقنيات وتحليلات القطاع المناسبة في دعم صانعات المحتوى لتطوير مهاراتهن على المستويين الإبداعي والتجاري، وذلك من خلال منظومة التصوير الرقمي الفريدة لدى سوني.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال جوبين جوجو، المدير الإداري لشركة سوني الشرق الأوسط وأفريقيا: "نشهد في مختلف أنحاء المنطقة تنامياً ملحوظاً لمجتمع السيدات اللواتي يشاركن في رسم ملامح مشهد السرد القصصي البصري بطريقة فعّالة. ونسعى من خلال برنامج ألفا فام إلى خلق مزيدٍ من فرص التعاون بين صانعات المحتوى، بهدف تعزيز التبادل الإبداعي لديهنّ، ومساعدتهن على الارتقاء بمهاراتهنّ اعتماداً على منظومة سوني للتصوير. وتعكس المبادرة التزامنا طويل الأمد بدعم مجتمع صناعة المحتوى في الشرق الأوسط، وذلك عن طريق تعزيز الوصول إلى التكنولوجيا والمعرفة والمنصات اللازمة لتمكين النمو الإبداعي".
واستكمالاً لإطلاق برنامج ألفا فام، تواصل المبادرة تقديم ورش عمل شهرية مخصصة تهدف إلى دعم مجتمع البرنامج وتمكين المرأة على امتداد القطاع الإبداعي. وتجمع هذه الجلسات صانعات المحتوى في تجربة تتيح لهن التعلم العملي وتبادل المعارف في القطاع والتواصل المباشر مع السفراء والمتحدثين لدى سوني، وتشتمل المشاركة على مختلف المستويات، من المبتدئات وحتى الفئات المتقدّمة.
وفي إطار هذه المبادرة، سيتم إطلاق أول ورشة عمل من برنامج ألفا فام يوم الأحد 25 يناير في گراج إسْتوديو، ويستمر من الساعة 10:00 صباحاً وحتى 4:00 عصراً. ويمكن للراغبات في المشاركة تأكيد حضورهن عبر الرابط التالي: https://www.alphauniverse-mea.com/event-detail-offline/introduction-to-…
وعقب الإطلاق الأولي، تعتزم سوني توسيع مبادرة ألفا فام في دولة الإمارات من خلال سلسلة من ورش العمل الشهرية، لتتيح فرصاً مستمرة أمام صانعات المحتوى للتعلم والتواصل وبناء المهارات ضمن مجتمعٍ إبداعي متنامٍ في المنطقة.
خلفية عامة
سوني
إن سوني من الشركات الأولى التي بدأت العمل في المنطقة الحرة بجبل علي. وبعد نجاحها، سار على نهجها آخرين من كبار المصنعين. واليوم، سوني هي واحدة من 3,000 شركة تفتخر بوجودها في المنطقة الحرة بجبل علي.
تأسست شركة سوني الخليج كمتب فرعي لشركة سوني العالمية بسنغافورة، في 25 يناير عام 1989، وتلعب دورا بارزا في تطوير الأسواق الموجودة بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. بعد متابعة النجاح الذي حققه هذا الفرع عن كثب، تأسست شركة سوني الخليج في سبتمبر عام 1992.
سوني الخليج هي شركة تابعة ومملوكة بالكامل لشركة سوني باليابان. ويقع مقر شركة سوني الخليج بما في ذلك المخازن ومنشآت مكاتبها في المنطقة الحرة بجبل علي، وهي أكثر مناطق الموانئ الحرة نجاحا في العالم. ومن خلال تواجدها في منطقة الميناء الحر بجبل على، تمتعت سوني الخليج بالعديد من المزايا، البعض منها يتمثل في الملكية الأجنبية للشركة بنسبة 100%، إعفاء الشركة من الضرائب لمدة 50 عام، حرية تداول العملة والدعم الهائل المقدم من سلطة موانئ دبي.
تأسس صرح سوني في المنطقة الحرة بجبل علي بشكل متواضع على مساحة 1,500 متر مربع للمخازن ومساحة 170 متر مربع للمكاتب. وسرعان ما أصبح هذا المخزن أصغر من يدعم حجم العمل المتزايد شهرياً. فقد تضاعفت المبيعات خلال الأشهر الست التالية. وإدراكا منها لزيادة الطلب على منتجاتها في المنطقة، قامت سوني تدريجيا بتوسيع المساحة المخصصة لمخزنها الإقليمي لتصل إلي 27,000 متر مربع حاليا، حيث أن سوني الخليج واحدة من أكبر منشآت سوني من نوعها في العالم.
أغلقت شركة سوني الخليج السنة المالية لعام 2003 وأعلنت عن مبيعات تخطت 800 ألف دولار أمريكي في أبريل 2004.
شركة سوني الخليج هي المركز الرئيسي الإقليمي لمنطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا. تعمل الشركة في مجال أجهزة سوني الإلكترونية الاستهلاكية ووسائط البيانات ووحدات ملحقات الحاسب ووسائط التسجيل والطاقة (البطاريات) والأجهزة الإلكترونية النقالي (الأنظمة الصوتية للسيارات) ومنتجات الحاسب الترفيهية (بلاي ستيشن)، وذلك في أكثر من 40 دولة في المنطقة.
وبالإضافة إلى عمليات التخزين التي تقوم بها الشركة في المنطقة الحرة بجبل علي بدبي، فإن سوني الخليج مسؤولة أيضاً عن تنفيذ الأعمال اللوجستية والمبيعات والتسويق والدعاية وخدمة العملاء (ما بعد البيع) من خلال شركاء العمل والمكاتب الفرعية ومكاتب التمثيل. كما يعزز تواجد سوني في الأسواق الرئيسية بالمنطقة شبكة تضم مكتب فرعي واحد بالمغرب ومكاتب تمثيل لها في كينيا ولبنان والمملكة العربية السعودية وإيران وباكستان بالإضافة إلى العديد من مراكز الخدمة.