سوني تدشن عصراً جديداً لكاميرات التصوير مع منتجات رقمية بمواصفات تكنولوجية وفنية فائقة

بيان صحفي
تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2011 - 12:31 GMT

Al Bawaba
Al Bawaba

كشفت سوني، العلامة الرائدة في مجال الإلكترونيات الإستهلاكية، اليوم عن مجموعتها الجديد والمتكاملة من الكاميرات الرقمية، والتي من شأنها أن تعزز مكانتها الرائدة وتوسع حضورها في أسواق الكاميرات الرقمية الثابتة والمدمجة.

وتقدم سوني عبر مجموعتها الجديدة قفزة نوعية كبيرة فيما يتعلق بالسرعة والدقة وتفتح أبعاداً جديدة في مجال التصوير الرقمي عبر التكنولوجيا الحديثة التي تعتمدها لتقديم خبرة تصوير فوتوغرافي رائعة، فضلاً عن سهولة استخدامها وحملها.

وتضم مجموعة الكاميرات الجديدة كاميرا ألفا (SLT-A77) التي تتميز بتقنية المرآة الشفافة من سوني، الأمر الذي يجعل منها الأسرع والأكثر تفاعلاً واستجابة بين الكاميرات ذات العدسات القابلة للتغيير ضمن فئتها. أما مجموعة NEX فتضم كاميرتي ألفا (NEX-7) و(NEX-5N)، اللتان تتميزان باستجابة سريعة وبتركيز تلقائي وبأسرع فاصل زمني لالتقاط الصور في العالم. كما تضم هذه المجموعة أيضاً كاميرا ألفا (NEX-C3)، وهي أصغر وأخف كاميرا ذات عدسة قابلة للتغيير.

وقال أساموا ميورا، مدير عام سوني الخليج: "نشهد طلباً ملحوظاً في السوق على الكاميرات التي يمكنها أن تقدم استجابة فائقة السرعة، وجودة وإبداع في التصوير. ومنذ تقديمها لأول كاميرا (CCD) في العالم بهدف تقديم تصوير ثلاثي الأبعاد عبر العدسات الأحادية للعملاء، فإن ’سوني‘ تواصل التزامها بأن تكون في طليعة مزودي كاميرات التصوير الرقمية".

وأضاف: "يسرني اليوم أن أقدم مفهومنا الجديد ’انطلاقة جديدة لكاميرات التصوير‘، وذلك مع إطلاق مجموعتنا الجديدة من كاميرات ’ألفا‘ التي تجمع تقنيات متطورة لتقديم تصوير فائق الوضوح وسهولة بالاستخدام. وستتيح هذه الكاميرات تقديم خبرة جديدة لعملائنا في عالم التصوير الرقمي، كما ستسمح لسوني  تعزيز مكانتها كعلامة رائدة ومتفوقة في مجال كاميرات التصوير".

وتعتمد طرازات "ألفا" الجديدة على المميزات الإبداعية الفريدة للكاميرات الأولى التي قدمتها سوني بتقنية المرآة الشفافة، وهي ألفا (SLT A55)، وألفا (SLT A33). وخلافاً للكاميرات الرقمية التقليدية ذات العدسة الأحادية (DSLR)، يتيح تصميمها المبتكر استجابة فائقة السرعة للتصوير عند للتركيز التلقائي المتواصل خلال الوضعيات الثابتة وتصوير الفديو فائق الوضوح، وكل ذلك في تصميم مدمج.

وتعد كاميرا ألفا (SLT-A77) أسرع كاميرا في العالم بتقنية تصوير متواصل ذي دقة كاملة مع دقة عالية للتركيز التلقائي  (بمعدل 12 لقطة في الثانية 12fps) وهي مزودة أيضاً بحساس فعال (EXMOR APS HD CMOS) بقوة 24.3 ميجا بيكسل، ومعالج الصور المطور حديثاً (BIONZ)، الأمر الذي يمنح الكاميرا سرعة ودقة لا تضاهى. وكانت سوني قد قدمت كاميرا ألفا (SLT A77) الأولى في العالم المزودة بتقنية (XGA OLED True-FinderTM) التي توفر أفضل دقة، وتباين واستجابة من أي محدد أخر للرؤيا (EVF) متوفر في السوق. وستتيح كاميرا (SLT A77) أيضاً لصناع الأفلام المبتدئين مجموعة من خصائص تصوير الفيديو المحسنة. وذلك بفضل السرعة الأكبر لمعالج (BIONZ)، ويمكن للمستخدمين الآن تصوير الأفلام سواء بتقنية الدمج أو التصوير المتقدم بما في ذلك وضعية التصوير السينمائي.

كما تسمح كاميرتا ألفا (NEX-7)، و(NEX-5N) للمصورين بالتقاط الصور الثابتة وتصوير الفيديو بعدسات أحادية مع الحرية الإبداعية المتمثلة بتغيير العدسات.

وأما كاميرا (Alpha NEX-7) فتفتح أبعاداً جديدة من خلال الخيارات الإبداعية التي توفرها سواءً عبر تصميمها من معادن المغنيسيوم الذي يضفي تفوقاً وقوة ومظهراً متميزاً، ويبلغ وزن الكاميرا ما يقارب 291 غرام (وزن جسم الكاميرا فقط). وتتميز كاميرا (NEX-7) بحساس سوني الفعال (EXMOR APS HD CMOS) بقوة 24.3 ميغا بيكسل، بالإضافة إلى النسخة الأحدث من محرك معالج الصور (BIONZ) من سوني. كما تسجل الكاميرا أسرع إغلاق للعدسة في العالم الذي يستغرق 0.02 ثانية، كما تعد كاميرا (NEX-7) الأسرع ضمن مقارنة بأي كاميرات رقمية ذات عدسات قابلة للتغيير في العالم.

وتعتمد كاميرا ألفا (NEX-5N) الجديدة من سوني على الزخم الإيجابي الذي تتمتع به كاميرا (NEX-5) وتقدم استجابة فائقة السرعة، بالإضافة إلى جودة في التصوير والخصائص الإبداعية ضمن فئة الكاميرات ذات العدسة الواحدة، وجميع هذا المميزات ضمن تصميم مدمج واحد. وهي مصممة من معدن المغنيسيوم الخفيف، وتبلغ أبعادها 23.3 ملم عند أنحف نقطة، وتعد كاميرا (NEX-5N) بمثابة خطوة مستقبلية عن الكاميرات التي سبقتها فيما يتعلق بالتصوير الثابت وجودة الفيديو فائقة الوضوح، وغيرها من الخصائص المتميزة الآخرى، فضلاً عن واجهتها التفاعلية. كما أن خاصية التركيز التلقائي المطورة تضاعف من سرعة القراءة من معالج الصور، وتقدم نتائج أكثر فعالية لمعالجة الصور عند التحديد التلقائي وهي أسرع بشكل ملحوظ من طراز (NEX-5) الحالي.

كما تعتبر كاميرا ألفا الجديدة (NEX-C3) الأصغر في العالم، وأخف الكاميرات الرقمية ذات العدسات القابلة للتغيير ضمن فئتها. وتتوفر بخيارات من ألوان متميزة، كما تشمل على مميزات مثل التصميم الجديد الذي يجمع بين الغطاء الخارجي من المعدن الصلب مع تصميم متناسق سهل الاستخدام وسهل الحمل. كما أن حساس (EXMOR APS HD CMOS) المزودة به الكاميرا يتميز بدقة فعالة 16.2 ميغا بيكسل، وبإمكانية إلتقاط الصور الثابتة والتصوير فائق الدقة 720 فيديو مع نقاء منقطع النظير، ويتيح حجم الحساس للكاميرات ذات العدسات الأحادية للمستخدمين القدرة على تقديم جودة متميزة لتأثيرات الخلفية، عند إلتقاط الصور الثابتة أو تصوير الفيديو. 

خلفية عامة

سوني

إن سوني من الشركات الأولى التي بدأت العمل في المنطقة الحرة بجبل علي. وبعد نجاحها، سار على نهجها آخرين من كبار المصنعين. واليوم، سوني هي واحدة من 3,000 شركة تفتخر بوجودها في المنطقة الحرة بجبل علي. 

تأسست شركة سوني الخليج كمتب فرعي لشركة سوني العالمية بسنغافورة، في 25 يناير عام 1989، وتلعب دورا بارزا في تطوير الأسواق الموجودة بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. بعد متابعة النجاح الذي حققه هذا الفرع عن كثب، تأسست شركة سوني الخليج في سبتمبر عام 1992.

سوني الخليج هي شركة تابعة ومملوكة بالكامل لشركة سوني باليابان. ويقع مقر شركة سوني الخليج بما في ذلك المخازن ومنشآت مكاتبها في المنطقة الحرة بجبل علي، وهي أكثر مناطق الموانئ الحرة نجاحا في العالم. ومن خلال تواجدها في منطقة الميناء الحر بجبل على، تمتعت سوني الخليج بالعديد من المزايا، البعض منها يتمثل في الملكية الأجنبية للشركة بنسبة 100%، إعفاء الشركة من الضرائب لمدة 50 عام، حرية تداول العملة والدعم الهائل المقدم من سلطة موانئ دبي.

تأسس صرح سوني في المنطقة الحرة بجبل علي بشكل متواضع على مساحة 1,500 متر مربع للمخازن ومساحة 170 متر مربع للمكاتب. وسرعان ما أصبح هذا المخزن أصغر من يدعم حجم العمل المتزايد شهرياً. فقد تضاعفت المبيعات خلال الأشهر الست التالية. وإدراكا منها لزيادة الطلب على منتجاتها في المنطقة، قامت سوني تدريجيا بتوسيع المساحة المخصصة لمخزنها الإقليمي لتصل إلي 27,000 متر مربع حاليا، حيث أن سوني الخليج واحدة من أكبر منشآت سوني من نوعها في العالم.

أغلقت شركة سوني الخليج السنة المالية لعام 2003 وأعلنت عن مبيعات تخطت 800 ألف دولار أمريكي في أبريل 2004.

شركة سوني الخليج هي المركز الرئيسي الإقليمي لمنطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا. تعمل الشركة في مجال أجهزة سوني الإلكترونية الاستهلاكية ووسائط البيانات ووحدات ملحقات الحاسب ووسائط التسجيل والطاقة (البطاريات) والأجهزة الإلكترونية النقالي (الأنظمة الصوتية للسيارات) ومنتجات الحاسب الترفيهية (بلاي ستيشن)، وذلك في أكثر من 40 دولة في المنطقة.

وبالإضافة إلى عمليات التخزين التي تقوم بها الشركة في المنطقة الحرة بجبل علي بدبي، فإن سوني الخليج مسؤولة أيضاً عن تنفيذ الأعمال اللوجستية والمبيعات والتسويق والدعاية وخدمة العملاء (ما بعد البيع) من خلال شركاء العمل والمكاتب الفرعية ومكاتب التمثيل. كما يعزز تواجد سوني في الأسواق الرئيسية بالمنطقة شبكة تضم مكتب فرعي واحد بالمغرب ومكاتب تمثيل لها في كينيا ولبنان والمملكة العربية السعودية وإيران وباكستان بالإضافة إلى العديد من مراكز الخدمة.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن