سامسونج تطلق حملة لترشيح حاملي الشعلة الأولمبية من منطقة الخليج
أعلنت اليوم سامسونج للإلكترونيات المحدودة، الشركة العالمية الرائدة في قطاع إلكترونيات المستهلك، والشريكة لرحلة التتابع للشعلة الأولمبية في لندن 2012، عن إطلاق حملتها الاقليمية لترشيح حاملي شعلة سامسونج بين 8 حتى 27 سبتمبر 2011. حيث سيحظى حاملي الشعلة الذين يقع الاختيار عليهم بفرصة العمر في المشاركة برحلة التتابع للشعلة الأولمبية في المملكة المتحدة، قبيل بدء فعاليات دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012.
وأشار السيد سو يونغ كيم، رئيس سامسونج الخليج للالكترونيات إلى أهمية قرار شركة سامسونج في رعاية رحلة التتابع للشعلة الأولمبية في لندن 2012، والنابع من التزامها في السعي لجعل فرصة المشاركة بدورة الألعاب الأولمبية متاحة للجميع، وقال: "نحن متحمسون لقدرتنا على إعطاء أبناء مجتمعنا فرصة العمر من خلال اتاحة لهم الفرصة في المشاركة بأكبر حدث رياضي في العالم. حيث ستكون حملة سامسونج لترشيح حاملي الشعلة الأولمبية وسيلة رائعة ومثالية للاحتفال بالأشخاص الذين يتمتعون بروح المثابرة والمقدرة على إلهام الآخرين".
ومن خلال إجراء عملية تقييم، سيتم اختيار أعضاء من المنطقة ليكونوا ضمن المختارين لحمل الشعلة الأولمبية خلال رحلة تتابع الشعلة الأولمبية في لندن 2012. وسيتم تقييم حاملي الشعلة الأولمبية عن طريق ترشيحهم عبر شبكة الإنترنت، ليتمكن أي شخص تجاوز سنه الثانية عشرة من زيارة موقع سامسونج www.samsung.com وترشيح أي من الأشخاص الذين يعتقد أنهم استطاعوا أن يحدثوا فرقاً في مجتمعاتهم المحلية.
وستقوم لجنة تحكيم بمراجعة الترشيحات، حيث سيتم إخطار المرشحين، الذين يقع عليهم الاختيار مسبقاً، من قبل لجنة لندن المنظمة لدورة الأولمبياد (LOCOG) في ديسمبر 2011. في حين سيتم الإعلان النهائي عن مرشحي حاملي الشعلة في فبراير 2012. وبدورها، ستقوم سامسونج بإجراء عملية اختيار مغلقة لبعض الشخصيات المعروفة في المنطقة، والذين كان لهم دور كبير في دفع مجتمعاتهم نحو الأفضل.
ومن جهته تحدث السيد ماركو فوكال، رئيس قسم التسويق المؤسسي في شركة سامسونج الخليج للإلكترونيات، حول دعوة سامسونج الجميع لترشيح أبطالهم المفضلين للمشاركة بحملة ترشيح حاملي الشعلة الأولمبية، فقال: "إنها لفرصة عظيمة أن يتمكن الجميع من ترشيح أولئك الأشخاص المميزين في نظرهم ليحصلوا على التكريم الذي يستحقونه."
وستستمر رحلة التتابع للشعلة الأولمبية في لندن 2012 لمدة 70 يوماً قبيل بدء فعاليات الألعاب الأولمبية. وسيقوم 8000 شخص بحمل الشعلة الأولمبية عبر مئات المناطق في المملكة المتحدة، مروراً بمدن تاريخية عديدة مثل بريستول، وكارديف، وليفربول، وبلفاست، وغلاسكو.
ويذكر أن سامسونج كانت راعية للألعاب الأولمبية في سيول عام 1988. ومنذ دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ناغانو عام 1998، أصبحت سامسونج الشريك العالمي للأولمبياد في فئة أجهزة الاتصالات اللاسلكية، حيث دائماً كانت داعماً قوياً لرحلة التتابع للشعلة الاولمبية. وقد شاركت سامسونج في رحلة التتابع للشعلة الأولمبية في أثينا 2004، وفي الأولمبياد الشتوية في تورينو2006 ، وكذلك في أولمبياد بكين 2008. وباعتبارها واحدة من الشركاء الثلاثة في رحلة التتابع للشعلة الأولمبية في لندن 2012، ستلعب سامسونج دوراً رئيسياً في زيادة الحماس والإثارة خلال الأولمبياد من خلال تقنياتها الذكية التي من شأنها تزويد الجميع في كافة أنحاء العالم بفرصة المشاركة بتلك اللحظات التاريخية.
وتهدف سامسونج من خلال إطلاق حملة لندن 2012 تحت عنوان "الألعاب الأولمبية للجميع"، وكذلك تعيين ديفيد بيكهام سفيراً لشركة سامسونج العالمي للألعاب الأولمبية في يونيو 2011، إلى توفير تجارب فريدة ولا تنسى لأكبر قدر ممكن من الناس، وأكثر من أي وقت مضى.
خلفية عامة
سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي
تعتبر شركة سامسونج الكترونيكس المحدودة إحدى الشركات الرائدة عالمياً في مجال أشباه الموصلات والاتصالات والوسائط الرقمية وتقنيات المقاربة الرقمية، وخلال العام2011، بلغت مبيعات الشركة الإجمالية في الولايات المتحدة الأمريكية 1ر143 مليار دولار أميركي.تعمل الشركة من خلال 197 مكتباً في 72 دولة وتوظف حوالي 206 آلاف شخص، وتدير الشركة منظمتين مختلفتين لتنسيق تسع وحدات عمل تجارية مستقلة: الإعلام الرقمي والاتصالات، العرض البصري، الاتصالات المتنقلة، أنظمة الاتصالات، الأجهزة المنزلية الرقمية، حلول تقنية المعلومات، والتصوير الرقمي وحلول الأجهزة، التي تتألف من الذاكرة وأنظمة LSI وLCD، ونظراً إلى أدائها الرائد على مستوى القطاع عبر مجموعة من المعايير الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، حظيت سامسونج الكترونيكس بجائزة أفضل شركة في العالم من حيث التقنيات المستدامة، وذلك في مؤشر داو جونز 2011 للاستدامة.