غزة تواجه الموت برداً.. نداء عاجل من حماس لإنقاذ القطاع

تاريخ النشر: 13 يناير 2026 - 07:21 GMT
_

تتصاعد المأساة الإنسانية في قطاع غزة مع استمرار سقوط الشهداء والضحايا من أبناء الشعب الفلسطيني، سواء جراء القتل المباشر الذي يرتكبه جيش الاحتلال الإسرائيلي، أو بسبب موجات البرد القارس، أو نتيجة انهيار المباني المدمرة فوق رؤوس النازحين، كما حدث ليل أمس حين أدى سقوط أحد المنازل إلى استشهاد أربعة فلسطينيين ووفاة عدد من الأطفال.

وأوضحت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن ما يجري يعكس كارثة إنسانية متفاقمة، تتحمل مسؤوليتها المباشرة سياسة الاحتلال الإسرائيلي المتعمدة في منع إدخال المساعدات ومواد الإيواء الأساسية، وعلى رأسها الكرفانات والخيام ووسائل التدفئة، إضافة إلى عرقلة إدخال المعدات اللازمة لإزالة الركام، الأمر الذي يحول الأبنية الآيلة للسقوط إلى تهديد دائم لحياة المدنيين.

ومع اشتداد المنخفض الجوي والرياح العاتية التي تقتلع خيام النازحين وتترك آلاف العائلات بلا مأوى، حذرت الحركة من أن أعداد الضحايا مرشحة للارتفاع خلال الساعات والأيام المقبلة، في حال عدم إدخال مساعدات عاجلة وفورية، ورفع الحصار والقيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على الإغاثة والإيواء.

وأكدت الحركة أن جوهر الأزمة يتمثل في استمرار الحصار ومنع إدخال المساعدات، معتبرة أن المجتمع الدولي ومؤسساته فشلوا في حماية المدنيين في غزة ووقف هذه الجريمة المستمرة.

وطالبت الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، ومواصلة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإلزامه بإدخال المساعدات العاجلة دون قيد أو شرط، وتنفيذ التزاماته الواردة في البروتوكول الإنساني، والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يشمل البدء الفعلي في إعادة الإعمار وتكثيف جهود الإغاثة ورفع جميع القيود التي تعيق تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة.

كما دعت حركة حماس الدول العربية والإسلامية، إلى جانب شعوب العالم وأحراره، إلى تصعيد تحركاتهم التضامنية والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاكاته المتواصلة، والسماح بإدخال مستلزمات الإيواء والتدفئة والوقود والمساعدات الطبية والغذائية، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في الحياة الكريمة والتعافي والبدء بإعادة إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي.