أول خريجي برنامج إيمال للمنح الدراسية ينضم إلى كادر العمل

بيان صحفي
تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2012 - 08:19 GMT

خلال الحفل
خلال الحفل

أعلنت شركة الإمارات للألمنيوم إيمال انضمام فيصل صالح  الواحدي ، أول طالب من برنامج إيمال للمنح الدراسية، إلى كادر عملها. ويباشر الواحدي عمله بدوام كامل كخريج متدرب ليصبح لاحقاً مهندس تحكم بالعمليات في وحدة إنتاج الكربون بمصهر الطويلة. ويشكل برنامج إيمال للمنح الدراسية مكوناً أساسياً في السياسة التي تعتمدها شركة الإمارات للألمنيوم إيمال لبرنامج فلاح للتوطين والهادفة لتوفير فرص عمل متميزة لمواطني الدولة.

وبهذه المناسبة، رحّب عبد الحكيم المشتغل، نائب رئيس إيمال لشؤون الموارد البشرية الكفاءة التنظيمية، بانضمام فيصل إلى فريق عمل المصهر. واعتبر المشتغل أن دعم مصهر إيمال للكوادر المواطنة المؤهلة والمدربة أساسيٌ لتحقيق رؤية أبوظبي 2030 ودعم توسيع قاعدة الاقتصاد الوطني وتنويع فرص العمل في الدولة. وقال المشتغل: "نؤمن في إيمال بالاستثمار في الحاضر من أجل المستقبل، وتعيين فيصل هو تطبيق عملي لهذه القيمة التأسيسية وإضافة نوعية لسياسة التوطين التي يتبناها مصهر إيمال. ونحن نتطلع إلى أن تكون هذه الخطوة مقدمةً لانضمام المزيد من الكوادر المواطنة إلى إيمال التي تكرس مواردها لدعم مواطني ومواطنات الدولة ومساعدتهم في رسم مستقبل مهني ناجح في مصهرها الذي سيصبح ضمن أكبر المواقع المنفردة لصهر الألمنيوم على مستوى العالم."

بدوره، قال فيصل صالح  الواحدي الذي انضم حديثاً إلى فريق عمل المصهر: "انضمامي لشركة إيمال إنجازٌ مميز جداً بالنسبة لي، لأني أستطيع الآن تطبيق ما تعلمته بشكل عملي في أحد أهم المشاريع الصناعية في الدولة. أشكر إيمال على دعمها المتواصل خلال فترة دراستي الجامعية، ويشرفني أن أكون أول المنضمين إلى فريق عملها ضمن برنامجها للمنح الدراسية. وأنا آمل أن تكون هذه الخطوة مصدر تشجيع لمزيد من المواطنين على سلوك هذا المسار بما يحققه من النجاحات والإنجازات."

وتخرّج فيصل الواحدي مؤخراً من كليات التقنية العليا، في اختصاص الهندسة الكيميائية بإمتياز مع مرتبة الشرف الأولى. وهو من سكان أبوظبي، وسيعمل في وحدة إنتاج الكربون بمصهر إيمال في منطقة الطويلة. وكان الواحدي حاز على جائزة أبوظبي للصناعة لتميّز أدائه الأكاديمي خلال فترة دراسته الجامعية. وحول برنامج إيمال للمنح الدراسية الذي يضم حالياً 18 مواطناً ومواطنة، قال الواحدي: "لقد سمعت ببرنامج إيمال للمنح الدراسية عندما كنت طالباً في كليات التقنية العليا وقررت أن أتقدم بطلب للانضمام إليه. ولم يقتصر دعم إيمال على مساندتي خلال دراستي الجامعية، بل تعداه للتواصل الدائم ومتابعة تحصيلي العلمي طوال تلك الفترة. وأنا فخور بالوظيفة التي عملت بجد للحصول عليها في هذا المصهر فور تخرّجي."