إيمال تحتفل ببدء إنتاج الألمنيوم للمرحلة الثانية
احتفلت شركة الإمارات للألمنيوم، إيمال، بإنتاج الألمنيوم المنصهر من أول وحدة إنتاج ضمن الوحدات 444 المخصصة للمرحلة الثانية، في حيث يصبح 15 سبتمبر 2013 محطة هامة في تاريخ صناعة الألمنيوم الإماراتية وسجل إنجازات إيمال ويطلق العملية الإنتاجية للمرحلة الثانية من المشروع قبل ثلاثة أشهر من الموعد المحدد، والتي سترفع إنتاجها إلى 1.3 مليون طن من الألمنيوم سنوياً.
وكانت المرحلة الأولى من مشروع المصهر قد أنجزت قبل الموعد المحدد وضمن الميزانية المطلوبة. وهي اليوم تقدم بعض أفضل منتجات الألمنيوم في العالم، وتسهم بنسبة 0.4 بالمائة من إجمالي الدخل السنوي للدولة كما في عامي 2012 و2013، وتشارك في تنفيذ استراتيجية تنويع الاقتصاد الوطني وفق رؤية أبوظبي 2030 الطموحة، وذلك بالتزامن مع التزام إيمال أعلى معايير الصحة والسلامة وحصدها جوائز دولية عدة منها التصنيف العالي في مجال أفضل إنجازات الصحة والسلامة أثناء عمليات البناء، والذي حصلت عليه في الحفل السنوي الخامس لتوزيع الجوائز الدولية للمعهد البريطاني للصحة والسلامة المهنية.
أما المرحلة الثانية من مشروع إيمال فتمت بشكل أسرع وأدق وأكثر أماناً، وفاقت المعايير النموذجية القياسية التي تم تحقيقها في المرحلة الأولى مسجلة أرقاماً دولية في هذا المجال.
وحققت المرحلة الثانية إنتاج الألمنيوم المصهور من أولى وحدات الإنتاج الجديدة في فترة زمنية أقصر بأربعة أشهر مما استغرقته المرحلة الأولى، لترفع جدوى قيمة رأس المال المستثمر للطن بنسبة 20 بالمائة. وترافق ذلك مع الحفاظ على معدل الصفر في سجل الحوادث المعيقة للعمل على مدى 40 مليون ساعة عمل؛ ما يثبت تفوق مبدأ "السلامة أولاً وآخراً ودائماً" الذي التزمته إيمال منذ انطلاقتها الأولى. ولأن العمل لم يستغرق سوى سنتين، أصبح مصهر الطويلة أول مصهر ألمنيوم يحقق إنتاج الألمنيوم المصهور من أولى وحدات الإنتاج بهذه السرعة القياسية.
وبهذه المناسبة، قال سعيد فاضل المزروعي رئيس شركة إيمال ومديرها التنفيذي: "حرصنا على تنفيذ المرحلة الثانية من مشروعنا وإنتاج الألمنيوم المصهور من أولى وحدات الإنتاج الجديدة بطريقة أسرع، وأفضل، وأكثر أماناً. وذلك لا يتفوق على النجاحات التي تحققت في المرحلة الاولى وحسب، بل يبرز تميز صناعة الألمنيوم الإماراتية في وضع معايير قياسية جديدة عالمية المستوى."
وسجلت المرحلة الثانية من مشروع إيمال نتائج استثنائية ليس أقلّها بناء أطول خط إنتاج في العالم؛ يمتد على مسافة 1.7 كيلومتر ويحتوي 444 خلية إنتاج جديدة تم تركيبها بالتعاون مع دوبال التي زودت الخلايا بحلقات توصيل الكاثودات. كما تعتمد المرحلة الثانية من مصهر "إيمال" تقنية DX+ التي طورتها دوبال. وهي تستخدم أعلى استطاعة كهربائية في المنطقة بطاقة 440 كيلو أمبير قابلة للترقية تدريجياً إلى 460 كيلو أمبير.
وبنتيجة كل ذلك، يحمل مصهر إيمال اليوم أرقاماً ريادية دولية: كأعلى طاقة إنتاجية لموقع منفرد لصهر الألمنيوم بواقع 1.3 مليون طن سنوياً، وأطول خط إنتاج في العالم بطول 1.7 كيلومتر، وأكبر مركز لمعالجة الغازات على مستوى العالم، وأكبر فرن لتجفيف الآنودات في العالم، وأكبر محطة طاقة مخزنة ضمن موقع صهر منفرد في العالم، وأعلى استطاعة تصنيعية للآنودات الخضراء ضمن خط إنتاج منفرد، وأول مصهر يستخدم منظمات ومحولات كهربائية باستطاعة 2000 فولت، وأحد أكبر المسابك على مستوى العالم بقدرة 1.65 مليون طن سنوياً.
بدوره قال المهندس يوسف عبدالله بستكي، نائب رئيس إيمال للمشاريع: "لقد أعطتنا النجاحات التي حققناها خلال المرحلة الأولى الخبرات والمعارف والتجارب والقدرات ليس فقط لتكرار الإنجازات التي حققناها في المرحلة الأولى من المشروع، بل أيضاً للارتقاء بها إلى نتائج قياسية على مختلف المستويات، بفضل دعم وتعاون لا محدود من جميع أفراد طاقم "إيمال" الذين عملوا على إنجاح هذا المشروع. ونحن في "إيمال" لا نكتفي بما حققناه، بل نثق استناداً إلى النتائج التي نحتفل بها اليوم أننا قادرون على مواصلة تقديم أعلى مستويات التميز وإرساء معايير دولية جديدة مستلهمين من قيادتنا الرشيدة الأفكار و الرؤى لجعل الإمارات في المراتب الاولى من المحافل الدولية ."
وقد استفادت المرحلة الثانية من استراتيجية فعالة لتوسعة المشروع بالاعتماد على الدروس المستقاة من المرحلة الأولى، وخاصةً في مجالات التصميم والبناء والتنفيذ وتشغيل المنشآت الجديدة. ومنذ انطلاق دراسة جدوى المرحلة الثانية من المشروع عام 2011، تم تخصيص فريق عمليات مساند للعمل والتعاون والتنسيق مع كافة فرق تنفيذ المشروع.
وضم فريق العمليات المساند ممثلين عن كافة أقسام العمليات، بما في ذلك محطة الطاقة، وقسم توزيع الطاقة، ومصنع الكربون، والمرفأ، والمواد الخام، والمسبك، والإنتاج، وخدمات الصيانة المركزية، وتولى تسهيل دمج المنشآت والعمليات الجديدة الخاصة بالمرحلة الثانية مع مثيلاتها من المرحلة الأولى.
وحول الإنجاز الهام لقطاع صناعة الألمنيوم في الدولة، قال بستكي: "إن توسعة مصهر الطويلة ليصبح أحد أكبر المواقع المنفردة لصهر الألمنيوم في العالم هو مصدر فخر للإنسان الإماراتي. وتحقيق هذه الخطوة العملاقة قبل الموعد المحدد ودون أية حوادث معيقة للعمل هي شهادة عملية على كفاءة والتزام كافة فرق عمل هذا المشروع الصناعي الريادي الذي يساهم في تحقيق استدامة اقتصادنا الوطني للمستقبل."