مصهر "إيمال" يصل إلى طاقته الإنتاجية القصوى في يوم العمل الأول من عام 2011
دشّنت شركة الإمارات للألمنيوم "إيمال" العام الجديد 2011 بتحقيق إنجازها الأهم حتى اليوم والذي تمثل ببلوغ الطاقة الإنتاجية القصوى للمصهر.
وقد شهد اليوم الاخير من العام 2010 إنجاز العمل بآخر خلايا الإنتاج التي بلغ عددها الإجمالي 756، لتنتظم جميعاً في العملية الإنتاجية ضمن المصهر مع بداية هذا العام.
واعتبر سعيد فاضل المزروعي، رئيس شركة "إيمال" ومديرها التنفيذي أن هذه الخطوة تشكل بداية واعدة لعام 2011. وقال المزروعي: "إن استهلال السنة الجديدة بتحقيق الطاقة الإنتاجية القصوى يعني إنجاز مرحلة البناء والتأسيس في مصهر "إيمال" والانتقال نحو التركيز الكامل خلال العام 2011 على تحقيق كافة الأهداف التي وضعناها للارتقاء بالعمليات الإنتاجية في المصهر إلى أعلى المستويات والمعايير المعتمدة."
وقد نجحت شركة "إيمال" في تحقيق هذا الإنجاز مع حلول العام الجديد بتضافر الجهود في كافة مراحل العمل. واستطاعت الشركة تشغيل ما يعادل 13.3 خلية إنتاج جديدة كل أسبوع خلال 13 شهراً فقط – وهي أعلى نسبة إنجاز تم تحقيقها على الإطلاق خلال تشغيل مصهر جديد. وهو ما أدّى إلى زيادة القدرة الإنتاجية بواقع 76 ألف طن إضافية عن الكمية المقررة للعام الماضي.
وأضاف المزروعي: "لقد أنجزنا المئة الأخيرة من خلايا الإنتاج بسرعة قياسية خلال 21 يوماً فقط وبمعدل 33.3 خلية إنتاجية في الأسبوع، وهي وتيرة عمل مدهشة. وسوف تكون هذه الوتيرة مقياساً معتمداً لسرعة إنجاز العمل في مشاريع مستقبلية." لكنه استطرد قائلاً: "ما حققناه هنا في هذه الفترة القصيرة جداً أمر مبهر بلا شك، لكن ما يجعل هذا الإنجاز متميزاً بكل المقاييس هو سجل السلامة الناصع الذي اقترن بعمليات التنفيذ." وقال المزروعي: "لم نحرق المراحل، ولم نتهاون طوال 13 شهراً من التنفيذ في أي من الإجراءات والمعايير التي تضمن سلامة العاملين والعمل والمجتمع المحيط بمصهر "إيمال. لذلك فإن كافة خلايا الإنتاج التي بلغ عددها 756 خلية تعمل اليوم على أكمل وجه."
وبالإضافة إلى المعلومات عن عملياتها الإنتاجية، نشرت "إيمال" إحصاءات داخلية مهمة حول ما حققته خلال العام 2010. فبلغ إنتاج محطة توليد الطاقة التابعة لمصهر "إيمال" حوالي 5.5 مليون ميغا واط ً في عام 2010.
كما شهد العام 2010 استخدام مصهر "إيمال" 811 ألف طن من الألومينا، و140 ألف طن من الفحم البترولي، و24 ألف طن من قطران الفحم، لتغذية عملياته الإنتاجية بالمواد الخام.
وقد نجحت شركة "إيمال" في تنفيذ الدور الذي أخذته على عاتقها بالمساهمة في تنويع قاعدة الاقتصاد الوطني ضمن إمارة أبوظبي من خلال توسيع عملياتها التسويقية وتوريد منتجاتها من الألمنيوم الأولي إلى 82 عميلاً في 19 دولة.
