صرح مسؤول إيراني بارز أن طهران والولايات المتحدة ما زالتا على خلاف بشأن نطاق وآلية رفع العقوبات المفروضة على إيران، مقابل وضع قيود على برنامجها النووي.
وأوضح المسؤول أن إيران قد تدرس مقترحات تتضمن تصدير جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وتقليل درجة نقائه، بالإضافة إلى إمكانية إنشاء اتحاد إقليمي لتخصيب اليورانيوم، شرط الاعتراف بحق طهران في استخدام التخصيب للأغراض السلمية.
كما أشار المسؤول إلى أن جولة جديدة من المفاوضات ستُعقد مطلع مارس، مع إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت إذا نجح الطرفان في تضييق الفجوة بين مواقعهما.
وكان وزير الخارجية عباس عراقجي قد صرّح بأن مسودة مقترح مضاد من المتوقع إعدادها خلال أيام، عقب المحادثات الأخيرة مع واشنطن.
في المقابل:
أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى دراسة خيار توجيه ضربات عسكرية محدودة ضد إيران.
كما شدد المسؤول الإيراني على أن طهران لن تتنازل عن سيطرتها على مواردها من النفط والمعادن، لكنه أشار إلى إمكانية السماح لشركات أميركية بالعمل كمتعاقدين في مشاريع النفط والغاز، في حال التوصل إلى تفاهمات مناسبة بين الطرفين.

