تناقلت عدد من وسائل الإعلام العراقية خبراً اتهمت فيه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بوضع اليد على أصول عراقية قدرت بـ 80 مليون دولار، عقب الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003.
ونقلت صحيفة صوت العراق الإلكترونية عن مصادر عراقيه قولها "إن صالح وابن شقيقه الأكبر يحيى محمد صالح نهبا هذه الأصول المودعة في مصارف حكومية يمنية خلال مرحلة الحرب على العراق وقبل سقوط النظام في العام 2003".
ووصفت يحيى محمد صالح الذي يقود قوات الأمن المركزي، بـ "عدي" اليمن، إذ يترأس شركات عدة ويحتكر السياحة لدرجة أن شركات السياحة تدفع له نسبة من أرباحها تحت بند الحماية بعناصر الأمن المركزي التي تواكب الأفواج السياحية، وفقا لصوت العراق.
وتابعت بالقول: "إن يحيى يحاول أن يقدم نفسه كشخصية بعيدة عن قضايا الفساد، لكن استيلاءه على أرض الريان بحضرموت تشهد خلاف ذلك".
إلى ذلك كشف الصحفي اليمني المقيم في أمريكا منير الماوري أنه تلقى معلومات تفيد بأن الأسرة الحاكمة في اليمن نقلت ما يقارب ثلاثة مليار دولار من النقد الأجنبي على متن طائرة الرئيس الخاصة التي قامت مؤخرا برحلات مكوكية لهذا الغرض بين صنعاء و الرياض والمنامة.
وأضاف الماوري لـ "المصدر أون لاين" أن مصادر دبلوماسية يمنية في لندن أكدت له أن العاهل البحريني الملك حمد بين عيسى بن سلمان آل خليفة منح عددا من أفراد الأسرة الحاكمة اليمنية قصرا خاصا في منطقة المحرق بالبحرين ليتم في هذا القصر تخزين صناديق الأموال المهربة من اليمن بعد رفض البنوك قبولها بسبب ضبابية مصادر هذه الأموال.
يشار إلى أن مصادر سعودية ذكرت الشهر الماضي أن طائرة الرئيس اليمني الخاصة وصلت إلى الرياض للعودة به إلى صنعاء ولكن اتضح فيما بعد أنها كانت تقل أفراد من عائلة صالح.
وقال الماوري إنه لمس تفهما أوروبيا وتعاطفا مع الثورات العربية وعلى وجه الخصوص الثورة اليمنية وأن هناك توجها لتلبية مطالب ثوار اليمن فيما يتعلق بتجميد أموال الرئيس علي عبدالله صالح وأفراد أسرته، في البنوك الأوربية.
وكان الماوري مثل شباب الثورة اليمنية في مؤتمر عن الانتفاضات العربية جرت فعالياته في المقر الرئيسي لمنظمة اليونسكو في باريس بحضور الدكتور بطرس غالي الأمين العام السابق للأمم المتحدة، والدكتور أحمد الصياد الأمين العام المساعد للمنظمة وعدد من المسئولين الأوروبيين.
