اكّد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" ميشال عون في مؤتمر صحفي عقده بعد زيارة الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مايكل وليامز، انه "لا يمكن ان يعود الحريري الى الحكم، وهذا ليس لأننا "زعلانين" منه أو من السنّة، فلدى السنة أشرف الرجال، ولا يمكنهم فرض شخص مثل هذا الإنسان علينا".
وذكر عون انه "لا يمكن العمل ضمن إطار دولة فيها دستور وقوانين ولا نحترمها"، متساءلاً وفقاً لماذا نحلّ المسائل؟ أليس وفقاً للدستور والقوانين؟".
واوضح عون انه "أحببت أن أحمّل وليامز رسالة لكلّ الأمم التي يمثلها، فماذا يفعل برئيس حكومة إذا كشف، قال لي أنه طبعاً سيكون هنالك محكمة، وسألته ماذا يحدث إذا صار هنالك هدر للأموال، قال لي: تحكم المحكمة بهذا الأمر".
واضاف "سألت وليامز: لماذا الدول تريد أن ترجع إنسان متهم بإدارة شهود الزور بالتحقيق الدولي، وهنالك عشرات الميليارات مفقودة عن يده ويد مشروعه السياسي، فكان صامتاً وانصرف متمنيا الخروج من الأزمة".
وشدّد عون على اننا "نريد حكومة نظيفة تحترم القوانين الأخلاقية والنصوص القانونية ونكون أقوياء ومستقلين بآرائنا".
واشار عون الى ان "هذه الرسالة التي أوجّهها لكلّ لبنان، ولا يطلبنّ مني أحد أن أقبل بحلّ أقل من تحقيق ومحاكمة لكلّ المخالفات ومن يقبل بأقلّ من ذلك يكون مشاركاً وليعرف كلّ الشعب اللبناني".
وختم عون بالقول ان "من لديه جيش يمكنه فرض التقسيم فليرسله، مذكّراً ان "لبنان أصغر من أن يقسّم وأكبر من أن يبلع، هذا الشعار عمره 32 سنة"، و" لبنان لن يقسم إن شاءت إسرائيل أو لم تشأ وان شاءت أميركا أو لم تشأ، هل يمكنهم أن "يحلوا عن ظهرنا"، جريمتنا أننا نريد بلداً حديثا ونظيفاً".
