صحيفة: كتلة المستقبل ترفض العودة إلى "نغمة" الثلث المعطل

تاريخ النشر: 17 يناير 2011 - 09:44 GMT
الرئيس اللبناني يدرس تاجيل الاستشارات النيابية
الرئيس اللبناني يدرس تاجيل الاستشارات النيابية

نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة الاثنين عن نائب في كتلة "المستقبل" أن "تسمية الرئيس سعد الحريري نابعة من قناعة الكتلة، وكل قوى "14 آذار"، بأنه الوحيد القادر على تولي مهام الحكومة في هذه المرحلة العصيبة"، وقال: "لا شك أننا لسنا في استحقاق عادي لتأليف الحكومة، وإنما نخوض مواجهة طويلة فرضت علينا، لكن سنخوضها عن قناعة وإيمان بالقضية التي ندافع عنها"، وأكد أن "الإستشارات النيابية ستفضي إلى تسمية الرئيس الحريري من دون منازع"، مرجحاً "انقسام أصوات نواب "اللقاء الديمقراطي" بين الرئيس الحريري ومرشح 8 آذار".

ورأى أنه "يبدو واضحاً أن جنبلاط التزم للسوريين بأنه هو ونوابه الحزبيون وعددهم خمسة، سيصوتون إلى جانب "حزب الله" وحلفائه، في حين أن باقي نواب "اللقاء" حسموا أمرهم إلى جانب الرئيس الحريري". وجزم النائب المستقبلي بالقول إن "المعايير التي سيعتمدها الرئيس الحريري في تشكيل الحكومة العتيدة مختلفة عن المعايير التي اتبعت في الحكومة المستقيلة". وقال: "صحيح أن الرئيس الحريري حريص على تأليف حكومة وحدة وطنية، لكن من المؤكد، وبعد أن أسقط الفريق الآخر ما تبقى من تفاهم الدوحة، أنه لا عودة إلى نغمة الثلث المعطل تحت أي ظرف مهما طال الأمر، ومن هنا نتوقع أن يطول أمد المواجهة". وأعلن النائب المذكور أنه "مع إحالة القرار الاتهامي إلى القاضي دانيال فرانسين سيصبح هو الحدث ومحور الأزمة، وتتحول أزمة الحكومة إلى تفصيل".

وفي شان متصل نقلت الصحيفة عن مصادر  سياسية أن "ثمة إتجاهاً لدى الرئيس ميشال سليمان ليعلن إرجاء موعد الاستشارات لـ48 ساعة مقبلة، في انتظار النتائج التي ستخلص إليها القمة السورية التركية القطرية التي ستعقد في دمشق اليوم للبحث في الأزمة اللبنانية وتداعياتها".

وأكد قيادي بارز في قوى 14 آذار لـ"الشرق الأوسط" أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، "اقترحا مساء أمس على رئيس الجمهورية إرجاء موعد الاستشارات النيابية، لـ48 ساعة، لاستكمال المشاورات الداخلية، وترقب نتائج القمة الثلاثية في دمشق"، وأشارت إلى أن "رئيس الجمهورية لم يمانع في ذلك، وربما يعلن تأجيل الاستشارات صباحاً". ولفت المصدر إلى أن "اقتراح بري وجنبلاط هذا جاء بطلب من القيادة السورية التي تعلق آمالا على ما سيجرى في دمشق اليوم".