رفضت فرنسا ان "تكون اعمال المحكمة الخاصة بلبنان اداة سياسية" بحسب ما اعلنت الثلاثاء وزارة الخارجية غداة تسليم القرار الاتهامي في قضية اغتيال رفيق الحريري.
وقال المتحدث باسم الوزارة برنار فاليرو خلال مؤتمر صحافي "تقدم فرنسا دعمها التام لعمل المحكمة الخاصة بلبنان". واضاف "ندعو كل طرف في لبنان والمنطقة ايضا الى احترام استقلال المحكمة ورفض استخدام اعمالها كاداة سياسية".
ويتوقع حزب الله الشيعي اللبناني ان يوجه الاتهام الى عناصر فيه في اغتيال الحريري، وقد مارس ضغوطا لاشهر على رئيس حكومة تصريف الاعمال في لبنان سعد الحريري لوقف التعاون مع المحكمة الامر الذي رفضه نجل رفيق الحريري.
وادى الخلاف حول المحكمة الخاصة بلبنان في 12 كانون الثاني/يناير الى استقالة وزراء حزب الله وحلفائه ما ادى الى سقوط حكومة الوحدة الوطنية.
وقال المتحدث "كما يؤكد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان المحكمة الخاصة بلبنان مثل الهيئات القضائية الدولية الاخرى مستقلة وغير منحازة وعليها ان تواصل عملها من دون عراقيل".
واقترح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مساء الاحد تشكيل "مجموعة اتصال" بين الدول المستعدة لتوحيد جهودها لمساعدة لبنان في تخطي ازمته الحكومية. وقالت الرئاسة انه سيتم اقتراح اجتماع "في اقرب فرصة".
