ما هي أعراض مرض إنفلونزا الطيور؟

تاريخ النشر: 05 يوليو 2026 - 08:14 GMT
ما هي أعراض مرض إنفلونزا الطيور؟
ما هي أعراض مرض إنفلونزا الطيور؟

إنفلونزا الطيور هو مرض فيروسي مُعدٍ يصيب الطيور بالدرجة الأولى، إلا أنه قد ينتقل في بعض الحالات إلى الإنسان، وتختلف شدته بين الخفيفة والحادة، وقد يتسبب أحيانًا بمضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة.

ينتقل هذا الفيروس بين الحيوانات من أنواع مختلفة، كما يمكن أن ينتقل إلى الإنسان عند التلامس المباشر مع طائر مصاب أو مع إفرازاته مثل الريش أو البراز أو الأسطح الملوثة. ويُعرف المرض أيضًا باسم طاعون الطيور أو خنان الطيور، وقد سُجل ظهوره لأول مرة في أوروبا قبل نحو مئة عام تقريبًا.

ما هي أعراض مرض إنفلونزا الطيور؟

تختلف الأعراض من شخص لآخر، فقد تكون بسيطة أو شديدة، وغالبًا ما تظهر خلال عدة أيام وقد تمتد حتى أسبوعين بعد التعرض للفيروس. ونظرًا لتشابهها مع أعراض الإنفلونزا الموسمية، لا يمكن تأكيد الإصابة إلا من خلال الفحوصات الطبية، وتشمل أبرز الأعراض:

  • ارتفاع درجة الحرارة (الحمّى).
  • صعوبة أو ضيق في التنفس.
  • احمرار أو التهاب العين (التهاب الملتحمة).
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء.
  • الإسهال أو البراز الرخو.
  • آلام عامة وإرهاق في بعض الحالات.
  • وقد يكون هذا النوع من الإنفلونزا أكثر تأثيرًا على الجهاز التنفسي مقارنة بأنواع الإنفلونزا الأخرى، وفي الحالات الشديدة قد يحتاج المريض إلى دعم تنفسي داخل المستشفى.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

يُنصح بمراجعة الطبيب فورًا في حال ملامسة طيور مصابة أو التواجد في بيئة يُشتبه بانتشار الفيروس فيها، وظهور أعراض مشابهة. كما يجب متابعة الحالة الصحية بدقة بعد أي تعرض محتمل، خصوصًا لدى العاملين في تربية الطيور أو المسافرين إلى مناطق موبوءة.

المضاعفات المحتملة لإنفلونزا الطيور

قد تتطور الحالة الصحية لدى بعض المصابين، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة، لتشمل مضاعفات خطيرة، مثل:

  • تفاقم الأمراض الرئوية المزمنة مثل الربو والتليف الكيسي.
  • التهابات الأذن والجيوب الأنفية.
  • فشل الجهاز التنفسي (متلازمة الضائقة التنفسية الحادة).
  • اضطرابات أو فشل في وظائف الكلى.
  • مشاكل في القلب.
  • نزيف رئوي أو انخماص الرئة أو التهاب رئوي بكتيري ثانوي.
  • الإنتان (تسمم الدم).

طرق الوقاية من إنفلونزا الطيور

يمكن تقليل خطر الإصابة باتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية المهمة، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للتعامل مع الطيور:

  • تجنب ملامسة الطيور المصابة أو المشتبه بإصابتها، سواء كانت برية أو مستأنسة.
  • استخدام معدات الوقاية الشخصية مثل القفازات والكمامة وواقي العينين عند التعامل مع الحيوانات أو في البيئات الملوثة.
  • غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بعد ملامسة الحيوانات أو الأسطح المحتمل تلوثها.
  • تجنب زيارة مزارع الدواجن وأسواق الطيور في المناطق التي ينتشر فيها المرض.
  • طهو اللحوم والبيض جيدًا لضمان القضاء على الفيروسات والجراثيم.
  • الابتعاد عن الحليب غير المبستر ومنتجاته.
  • تنظيف وتعقيم أسطح المطبخ التي تلامس اللحوم أو البيض النيئ.
  • كما يُنصح بأخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية سنويًا، رغم أنه لا يقي من إنفلونزا الطيور مباشرة، إلا أنه يساعد في تقليل خطر الإصابة بعدوى مزدوجة في الوقت نفسه.