تعاني بعض النساء من ضعف مخزون البويضات، وهو أمر قد يسبب القلق والتوتر خاصة لمن تخطط للحمل، وعلى الرغم من وجود علاجات طبية متخصصة، تميل الكثيرات إلى اللجوء للطرق الطبيعية لما تتميز به من أمان نسبي ودور داعم ومهم في تحسين التوازن الهرموني وتنشيط المبايض، نستعرض فيما يلي مجموعة من أشهر الطرق الطبيعية والأطعمة التي قد تساعد في دعم صحة المبايض وجودة البويضات، إلى جانب نصائح عامة مهمة، وأهم الأطعمة المفيدة لجودة وصحة المبايض:
طرق طبيعية لدعم مخزون البويضات
- شرب الأعشاب المغلية مثل البردقوش مع الميرمية، اليانسون أو النعناع مرتين يوميًا، لما لها من دور مهم في تنظيم الهرمونات والمساعدة على انتظام الدورة الشهرية.
- تناول التمر بشكل منتظم، إذ يُنصح بتناول نحو 14 حبة يوميًا موزعة بين الصباح والمساء، لما يحتويه من عناصر غذائية داعمة للطاقة والخصوبة.
- ممارسة الرياضة الخفيفة بانتظام، خاصة المشي، حيث تساهم في تحسين الدورة الدموية وتنشيط عمل المبايض.
- شرب منقوع الزنجبيل، فهو محفزة للدورة الدموية وداعمة لصحة الجهاز التناسلي.
- تناول التين المجفف بمعدل 10 حبات يوميًا، فهو يعتبر من الأغذية الشعبية المعروفة بدعم الخصوبة.
- شرب عصير العنب الأخضر أو العنب الأسود لأنه يحتوي على مضادات أكسدة قد تساعد في تحسين وظائف المبايض.
- تناول العسل الطبيعي مع حبوب اللقاح، حيث يمكن تناول ملعقتين يوميًا صباحًا ومساءً لدعم الصحة الهرمونية.
- تناول خليط الحلبة والحبة السوداء مع العسل، عبر طحن كميات متساوية وخلطها مع عسل طبيعي، وتناول ملعقتين يوميًا كطريقة تقليدية لدعم المبايض.
الأطعمة المفيدة لجودة البويضات وصحة المبايض
- الخضروات الورقية الداكنة مثل السبانخ والجرجير، الغنية بحمض الفوليك ومضادات الأكسدة.
- البقوليات كالعدس والحمص والفاصولياء، لما تحتويه من بروتين نباتي وحديد.
- زيت الزيتون وزيت السمسم كمصادر طبيعية للدهون الصحية الداعمة للهرمونات.
- البيض والأفوكادو باعتدال، لدورهما في دعم الخصوبة وجودة البويضات.
- الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة مثل التوت، الرمان، العنب، والبرتقال.
- المكسرات والبذور كالجوز، اللوز، بذور الكتان وبذور السمسم، لاحتوائها على الدهون الصحية.
- الحبوب الكاملة مثل الشوفان، القمح الكامل، الشعير، والأرز البني.
نصائح عامة لدعم المبايض وزيادة فرص الحمل
- الابتعاد قدر الإمكان عن القلق التوتر والانفعالات العصبية، لما لها من تأثير سلبي على التوازن الهرموني.
- التقليل من تناول السكريات، الملح الزائد، والمشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة والمشروبات الغازية.
- الإكثار من شرب الماء والمشروبات العشبية المفيدة.
- الحرص على انتظام العلاقة الزوجية، خاصة خلال فترة التبويض التي تبدأ غالبًا من اليوم الثاني عشر للدورة الشهرية.
- الاستمرار على المشروبات العشبية الداعمة للتوازن الهرموني مثل الميرمية، البردقوش، اليانسون، القرفة، والحلبة.
- الحد من المقليات والوجبات السريعة الغنية بالدهون المهدرجة.
- الاعتدال في تناول منتجات الألبان واللحوم الحمراء.
