لن يكون هذا الوقت مناسبًا للمراهنات غير الواقعية، فالقدر يخبّئ لنا هدية لم تكن في الحسبان، وكأنها تصفيق صامت لجهدٍ بذلناه سابقًا عندما اخترنا التريّث ورفضنا إطلاق الأحكام آنذاك، وطاقة برج الجدي تمسّنا جميعًا، إذ تعيد ربطنا بالأهداف التي نسعى للوصول إليها، وتدفعنا نحو البناء بثبات ومسؤولية. تساعدنا في النظر الى الحياة من منظار المنطق والجديّة ، وبالتالي مع تشكل عدة تفاعلات ايجابية عند ولادة القمر في ١٨ يناير نتوقع ...