في ليلة الخامس عشر من شهر شعبان تتجلّى معاني الرحمة والمغفرة، وتُفتح أبواب السماء لعبادٍ أقبلوا بقلوبٍ خاشعة يرجون عفو الله ورضاه. هي ليلة عظيمة يفيض فيها الإحسان الإلهي، وتُرفع فيها الأعمال، فيحرص المؤمن على إحيائها بالدعاء والاستغفار، والتقرّب إلى الله بنية صادقة، سائلًا أن تكون هذه الليلة بداية خير وتغيير ورحمة تمتد إلى ما بعد رمضان. في ليلة الخامس عشر من شهر شعبان (ليلة النصف من شعبان)، يُستحب الإكثار ...