تعتبر ليلة النصف من شعبان ليلة عظيمة ومباركة في شهر الله الفضيل، وهي محطة روحانية يتجدد فيها الأمل وتُكتب فيها الأقدار. في هذه الليلة المباركة، حيث يغتنم المؤمن فرصة للتقرب إلى الله بالدعاء والذكر، وطلب المغفرة والرحمة، وإحياء قيام الليل. يقول العلماء إن من أحيا هذه الليلة بخير، نال سكينة قلبه وطمأنينة روحه، فهي ليلة يُستجاب فيها الدعاء وتُرفع فيها الأعمال إلى الله، فتكون فرصة ذهبية لكل مسلم لتجديد عهده مع ربه ولتغيير مجرى حياته للأفضل.
أمران لا تضيعهما في ليلة النصف من شعبان، ما هما؟
في ليلة النصف من شعبان، يُستحب للمسلم أن يحرص على أمرين مهمين لا يضيعهما:
- الذكر والدعاء فهي ليلة استجابة ودعاء، فاغتنم وقتها بالدعاء لنفسك ولأهلك وللمسلمين جميعًا، وذكر الله تعالى كثيرًا.
- الصلاة والتهجد لأنه قيام الليل وصلاة التطوع من الأمور المحببة في هذه الليلة المباركة، فهي فرصة للتقرب إلى الله وطلب المغفرة والرحمة.
- الدعاء والقيام هما جوهر ليلة النصف من شهر شعبان، فمن حرص عليهما نال البركة والسكينة.
