تُعدّ الحجامة إحدى وسائل الطب العربي القديم، وهي من أساليب العلاج التي استخدمها العرب منذ القدم للتداوي من العديد من الأمراض. وقد ورد ذكرها في السنة النبوية، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الشفاء في ثلاث: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وأنا أنهى أمتي عن الكي”. وكان الناس قديمًا يحرصون على إجرائها في أوقات محددة من الشهر القمري.
وتُعرف الحجامة بفوائدها المتعددة، مثل دعم تنقية الجسم، وتحسين الدورة الدموية، وتقوية المناعة، وتنظيم الهرمونات، وخفض الكوليسترول الضار، إضافة إلى دورها في تنشيط وظائف الجسم بشكل عام.
أشياء يجب الانتباه لها قبل وأثناء الحجامة
- يجب أن يكون مُجري الحجامة على دراية كاملة بأساليب الطب البديل ومواقع تطبيق الحجامة الصحيحة.
- من الضروري الالتزام الكامل بالتعقيم الجيد للأدوات وكؤوس الحجامة، مع استخدام القفازات لتجنب العدوى.
- قد يشعر بعض الأشخاص أثناء الحجامة أو بعدها بحالة من الدوار أو الوهن أو الغثيان، وهي أعراض مؤقتة غالبًا.
- لا يُنصح بإجرائها للأطفال أو كبار السن أو الحوامل، كما تُتجنب أثناء فترة الطمث عند النساء.
- لمرضى السكري يُفضل عدم إجرائها مباشرة بعد تناول الطعام، بل بعد مرور ساعتين على الأقل.
فوائد الحجامة للرجال
- تنشيط الدورة الدموية وتحسين تدفق الدم في الجسم.
- المساعدة في تقليل السموم وتحسين توازن الجسم.
- خفض مستوى الكوليسترول الضار.
- تعزيز المناعة وتقوية الجسم.
- دعم صحة الشعر وزيادة كثافته.
- تقوية العظام عبر دعم امتصاص المعادن مثل الكالسيوم.
- تحسين وظائف الجهاز الهضمي والكبد والبنكرياس.
- تخفيف آلام الظهر والكتفين والشد العضلي.
- زيادة النشاط والحيوية بعد الجلسة.
فوائد الحجامة للنساء
- تخفيف آلام المفاصل والروماتيزم والظهر والرقبة.
- تقليل الشعور بالخمول والإرهاق.
- المساعدة في ضبط ضغط الدم.
- خفض الدهون والكوليسترول الضار في الجسم.
- تنشيط الدورة الدموية وتوسيع الشرايين.
- تنظيم الهرمونات ودعم التوازن الداخلي للجسم.
- تقوية جهاز المناعة وتحسين وظائف الدماغ.
- دعم صحة الكبد والبنكرياس.
- المساهمة في التخلص من السموم وآثار بعض الأدوية.
- المساعدة في تقليل التعب المزمن وتحسين النشاط العام.
- دعم صحة القلب وتقليل تصلب الشرايين.
