طالب الرئيس السوري بشار الأسد الغرب باستراتيجية جديدة في مكافحة الإرهاب الدولي.
وقال الأسد في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية الصادرة اليوم الثلاثاء إن التهديد الإرهابي أصبح اليوم أقوى مما كان عليه قبل هجمات الحادي عشر من أيلول(سبتمبر) عام 2001 التي استهدفت الولايات المتحدة.
وحذر الأسد الدول الغربية من الاعتقاد بأن مشكلة الإرهاب يمكن حلها بالوسائل العسكرية ، موضحا أن حروبا مثل التي في أفغانستان والعراق لا تخلق سوى مزيدا من الإرهاب.
ودعا الأسد الغرب إلى اقتلاع جذور الإرهاب من خلال المساعدة في البناء الاقتصادي على وجه الخصوص ، موضحا أن ما يمكن أن يحمي الغرب بالفعل هو اتباع سياسة متوازنة والاهتمام بالنمو الاقتصادي ومساعدة الآخرين في التنمية والتعليم والثقافة.
وأكد الرئيس السوري أنه يمكن بهذه الطريقة التخلص من الإرهاب ، وليس عن طريق الحرب ، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن تبادل المعلومات الاستخباراتية من الممكن أن يساعد في ذلك أيضا.
وعن دوافع الأشخاص الذين يقومون بعمليات انتحارية قال الأسد إن الحقائق توضح أن هناك جانبين أحدهما يمتلك صواريخ وطائرات يقذف منها قنابل والآخر ليس لديه أي شيء من هذا لكنه رغم ذلك يريد النضال.