أعاد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله التشديد في لقاء ضم مئات الكوادر في "حزب الله" ليل الجمعة، واستمر نحو ثلاث ساعات، على أهمية المسعى السوري ـ السعودي، كاشفا معطيات تجعل هذا المسعى أكثر جدية من أي وقت مضى.
وإذ حذر نصرالله من احتمالات التشويش الأميركي، وجدد القول إن الخيارات مفتوحة إذا ظن البعض أنه يمكنه أن يصدر القرار الاتهامي ويوجه اتهاما الى مجاهدين ومقاومين في "حزب الله"، متوقعا أن تنعكس تطورات العراق إيجابا في المنطقة وعلى الساحة اللبنانية. وقال نصر الله إن معركتنا بوجه محاولات تسييس المحكمة الدولية وتحويلها سلاحا لضرب المقاومة وسمعتها، هي معركة رأي عام لبناني وعربي ونحن مرتاحون الى خياراتنا وغيرنا يواجه المأزق.
في غضون ذلك، أكدت مصادر لبنانية موثوقة لصحيفة "السفير" أن التواصل السعودي ـ السوري شبه يومي وهناك أفكار متبادلة بين الجانبين، تتجاوز موضوع القرار الاتهامي، وأشارت المصادر الى أن القيادة السورية أبلغت عددا من المسؤولين اللبنانيين أن المقاومة والسلم الأهلي في لبنان هما "خط أحمر" بالنسبة الى دمشق، وأن سوريا لن تقبل بأي أمر يمكن أن يمس المقاومة بسوء وهي حريصة على استقرار وأمن لبنان تماما كحرصها على أمن سوريا واستقرارها.