سليمان: الوضع الأمني في لبنان سيكون مستقراً

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2010 - 10:47 GMT
سليمان يتابع من كثب الحوار السعودي ­ السوري
سليمان يتابع من كثب الحوار السعودي ­ السوري

طمأن الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان اللبنانيين أن الوضع الأمني في البلاد سيبقى مستقرا.
وقال سليمان في لقاء مع جريدة (المستقبل) اللبنانية نشر السبت إن الوضع الأمني في لبنان"سيبقى مستقراً.. وهو ممسوك"، آملاً أن يسمع المواطنون "أخباراً مريحة مع حلول الأعياد".

وأشار سليمان إلى أنه "يتابع من كثب الحوار السعودي ­ السوري وأن هذا الحوار مستمر"، مؤكداً "اننا سنصل إلى اتفاق إن شاء الله يكون مرضياً للجميع" من دون أن يدخل في تفاصيل أكثر.

وأضاف سليمان إن قمة بعبدا الثلاثية التي ضمت إليه العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوري بشار الأسد "رسمت أساساً للحلّ، وما زال الوضع في لبنان تحت سقف الاستقرار الذي حدّدته هذه القمة".

وأوضح أنه يتابع الاتصالات السورية ـ السعودية من خلال التواصل مع الرئيس الأسد، وأيضاً مع القيادة السعودية إما مباشرة وإما من خلال رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري.

وتعليقاً على أجواء جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، التي رفعت دون التمكن من حسم ملف (شهود الزور) ودون التمكن من مناقشة باقي البنود التي كانت على جدول أعمالها، قال سليمان "لكل طرف الحق في إبداء الرأي الذي يريد، وهذا جزء من نظامنا الديمقراطي، المهمّ أن إبداء الرأي أو الضغط حتى في بعض الأحيان يتم تحت سقف المؤسسات، وهذا هو المطلوب".

وأضاف: المهمّ أن المؤسسات تعمل وأن جلسات مجلس الوزراء تنعقد، والأهم أنه لم يحصل لا انسحابات من الجلسة ولا مقاطعة لها، ولا تصويت، ولو حصل أن انسحب عشرة وزراء من الجلسة لكنت امتنعت عن مناقشة البنود الأخرى رغم توافر النصاب (20 وزيراً)، حرصاً مني على إبعاد أجواء التشنج وإبقاء الأمور تحت سقف مقبول".