قال رئيس الجمهورية الأسبق أمين الجميل في كلمة ألقاها في ذكرى اغتيال نجله النائب والوزير بيار الجميل: "لن يهدأ لنا بال ولن نستكين قبل تحقيق العدالة"، مضيفا "نعم إننا نريد العدالة لأننا نرفض الانتقام، نريد الحقيقة لأننا نرفض شهادات الزور، نريد المحكمة لأننا ننشد الاستقرار".
وأضاف: "خيارنا لن يكون بين العدالة والفتنة، نحن نريد العدالة للعدالة وهذا حق لنا ولن نتراجع عنه مهما كانت الصعاب".
وقال الجميل: "لن نقبل أي مساومة على حساب دم شهدائنا"، مضيفا "نحن اليوم بحاجة إلى حكم أول بحق الذين قتلوا شهداءنا وبعد ذلك لكل حادث حديث وألف مرحبا بكل مبادرة محلية أو عربية أو دولية".
وتتمتع المحكمة الخاصة بلبنان بصلاحية النظر في الاغتيالات التي شهدها لبنان بين 2005 و2008 إذا ثبت وجود رابط بينها وبين اغتيال الحريري.
في المقابل، قال النائب محمد رعد، رئيس الكتلة النيابية لحزب الله، إن هناك "محاولة تصويب نحو رأس المقاومة عبر فبركة قرارات اتهامية تسيء إليها وإلى دورها وشخصيتها ومجاهديها وقياداتها"، مشيرا إلى أن "هذا الاتهام تفبركه ألاعيب دول كبرى تنصب نفسها حامية للأمن الإسرائيلي وللكيان الإسرائيلي".
وأضاف أن "أي اتهام مفبرك وكاذب سيرتد على أصحابه في الداخل والخارج"، مشيرا إلى أن الحزب سيتخذ الإجراء المناسب "في الوقت المناسب إزاء كل إجراء يقدم عليه من يريد أن يعبث بالمقاومة وبصورتها".