أفاد تقرير نشرته مجموعة من الباحثين مساء امس الخميس أن عدد سكان العالم قد يناهز التسعة مليارات نسمة خلال خمسين عاما وان هذه الزيادة ستقلل من الموارد العالمية وتضاعف من حدة أزمة الفقر.
وأضافت المجموعة المستقلة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها أن النسبة المرتفعة للولادات في الدول النامية تؤدي إلى زيادة سكان العالم على رغم ما يحصده الإيدز من وفيات والجهود المبذولة لتقليص النمو السكاني.
وقد تخطى عدد سكان العالم عتبة الستة مليارات نسمة في تشرين الأول عام 1999، كما قال كارل هوب كاتب التقرير الذي يعتبر وثيقة سنوية حول اتجاهات السكان في العالم.
واضاف "نحن مقبلون على بلوغ السبعة مليارات نسمة خلال 12 أو 13 سنة فقط وهي الفترة الأقصر" في التاريخ لزيادة مماثلة في عدد السكان.
ومن مجموع 06،6 مليارات نسمة عدد سكان العالم، يعيش 18،1 مليار في الدول الأكثر تطورا في اوروبا وأميركا الشمالية وأوستراليا ونيوزيلندا. ويعيش 88،4 مليارات في الدول الأقل تطورا في افريقيا واسيا وأميركا اللاتينية.
واوضح التقرير أن الهند انضمت إلى الصين في مجموعة الدول التي فاق عدد سكانها المليار نسمة هذه السنة وستصبح خلال 50 عاما الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم—(أ.ف.ب)