7 الاف عربي من القاعدة اسرى لدى اميركا.. ومصرع 65 افغانيا في قصف قافلة المهنئين بالحكومة الجديدة

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بينما اعلنت واشنطن انها تجهل مكان بن لادن، قال تلفزيون ايطالي ان بن لادن تمكن من الفرار الى كشمير بمساعدة اجهزة الاستخبارات الباكستانية، في هذه الاثناء قتل 65 من وجهاء القبائل البشتون في غارة اميركية على قافلتهم بينما كانوا متجهين للتهنئة بالحكومة الجديدة في كابول 

ولم تكشف القناة الايطالية "راي تري" وهي القناة الايطالية العامة الثالثة هوية مصدرها الذي صور من الظهر ممسكا بيده وثيقة نسبت لاجهزة الاستخبارات الباكستانية. 

واعلن هذا المخبر ان 2000 رجل ينتمون الى القاعدة تمكنوا من الوصول الى مناطق مختلفة تقع بين كشمير والشيشان. 

واضاف ان بن لادن غادر قاعدته السرية في تورا بوار منذ 12 كانون الاول/ديسمبر. 

من جهته اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش انه لا يعرف مكان وجود اسامة بن لادن وقال الرئيس في تصريح للصحافيين "لا اعرف اين هو" واضاف انه "بفارغ صبر" القاء القبض عليه. 

ومن جهة اخرى، اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رمسفلد ان المعلومات التي تم جمعها خلال تفتيش المغاور والمباني في افغانستان سمحت بتفادي اعتداءات ارهابية اخرى في العالم. 

وقال الوزير في مؤتمر صحافي "ان الحصول على معلومات في افغانستان ادى الى اعتقال اشخاص في العالم في الجانب الاخر من الكرة الارضية، وحال بالتاكيد دون اعمال ارهابية اخرى". 

إلى ذلك اعلنت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الاميركية فيكتوريا كلارك ان وزارة الدفاع (البنتاغون) "ليست على علم" بما اوردته وكالة الانباء الافغانية الاسلامية بشان قصف موكب في افغانستان اسفر عن مقتل عدد من الاعيان كانوا متوجهين لحضور احتفال تنصيب الحكومة الافغانية الجديدة السبت. 

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس حول احتمال ارتكاب القاذفات الاميركية خطأ في التهديف بعد ان اعلنت وزارة الدفاع من جهتها ان طائراتها دمرت موكبا للعدو قالت كلارك ان الهدف الذي قصف "كان بالتاكيد هدفا عسكريا". 

وكان وزير الدفاع الاميركي دونالد رمسفلد قال للصحافيين لدى اعلانه عن قصف الموكب "لقد سقط عدد كبير من القتلى وتضررت عدة عربات". 

وافادت انباء ان 65 شخصا قتلوا في غارة نفذتها طائرات اميركية مساء الخميس في شرق افغانستان واستهدفت موكبا لاعيان القبائل كان متوجها للمشاركة في الاحتفال بتنصيب الحكومة الافغانية الانتقالية في كابول السبت، وفق ما اكدت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية اليوم الجمعة. 

واوضحت الوكالة ان الموكب المكون من عدد من رؤساء القبائل والقدامى والقادة كان متوجها الى غردس في خوست مساء الخميس وكان يفترض ان يتوجه من خوست الى كابول الجمعة. 

وقال سيد يقين احد اعضاء الشورى في اقليم باكتيا لوكالة الانباء الافغانية الاسلامية، الوكالة المستقلة المتمركزة في باكستان "ان عددا كبيرا من الاعيان والرؤساء والقادة بين عداد الضحايا". 

واضاف ان القصف استمر حتى صباح الجمعة. واشار الى ان القصف اسفر ايضا عن تدمير 14 عربة من الموكب. 

وقد يكون القائد محمد ابراهيم، شقيق قائد آخر ذائع الصيت، الملا جلال الدين حقاني بين الضحايا. 

ولم يتسن تاكيد القصف وحصيلته من مصدر مستقل، غير ان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد قال اليوم الجمعة ان طائرات اميركية قامت بقصف "موكب" في افغانستان وان القصف اسفر عن سقوط "عدد كبير من القتلى". 

وقال وزير الدفاع الاميركي للصحافيين "سقط عدد كبير من القتلى وتضررت عدة عربات". 

وقال الجنرال بيتر بايس، مساعد قائد الاركان، ان القصف وقع في خوست جنوب غرب تورا بورا، شرق افغانستان. وقال "نفذ هجوم على موكب للقادة تم تحديده استنادا الى وسائل استخباراتية متعددة". 

وعلى صعيد اخر متحدث أميركي في إسلام آباد أن سبعة آلاف من عناصر طالبان وتنظيم القاعدة معتقلون حاليا في أفغانستان لدى قوات التحالف الشمالي وقوات أفغانية أخرى.  

وقال الناطق باسم مركز الصحافة الأميركي كينتون كيث إن رقم السبعة آلاف هو نتيجة تقديرات لم يتم التأكد منها بشكل دقيق بسبب الوضع غير المستقر، ونظرا للعدد الكبير من القوات الأفغانية التي تقوم باعتقال جنود طالبان الفارين ومقاتلي شبكة القاعدة بزعامة بن لادن. 

وأعلن المتحدث الأميركي في مؤتمر صحفي "في ما يخص هذه الأرقام يتغير التقدير كل ساعة تقريبا، ولكني أعتقد أن التقديرات الحالية لعدد الأسرى المعتقلين في أفغانستان يعادل سبعة آلاف". وقال إنه يستحيل التعرف على عدد عناصر طالبان وعدد مقاتلي القاعدة، لكنه أكد "أن العملية جارية والهدف هو إحالتهم إلى القضاء". 

وفي السياق ذاته قال مسؤول باكستاني إن المئات من قوات الجيش والأمن الباكستانيين تلاحق سبعة من عناصر تنظيم القاعدة فروا إلى الجبال الواقعة شمال غرب البلاد. وأضاف المسؤول أن العملية الأمنية بدأت بعدما فرت هذه العناصر في أعقاب اعتقال 150 من مقاتلي القاعدة على الحدود الباكستانية مؤخرا. 

وأوضح المسؤول أن القوات تشن عملية تمشيط واسعة في الجبال بحثا عن العناصر الهاربة مشيرا إلى أن مروحيات تشارك في العملية. وذكر المسؤول أنه لم يتم العثور على أي من الفارين حتى الآن. وكان المئات من مقاتلي القاعدة الذين أخلوا مواقعهم في توره بوره بعد القصف الأميركي الشديد قد توجهوا إلى الحدود الباكستانية حيث تتمركز قوات باكستانية ضخمة هناك. 

وأسفرت مواجهات بين بعض الأسرى وحراسهم الباكستانيين عن مقتل نحو 15 عنصرا من الجانبين في نقطة حدودية بين باكستان وأفغانستان في اليومين الماضيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)