500 قتيل في اندونيسيا و''واحد'' يتجول في العالم

تاريخ النشر: 01 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل عدد قتلى أعمال العنف العرقي في جزيرة بورنيو الاندونيسية إلى 469 قتيلا. بينما تظاهر طلبة إندونيسيون في مسيرة احتجاج وسط جاكرتا مطالبين الرئيس "واحد" الذي يقوم بجولة خارج البلاد للعودة من رحلته الخارجية وتقديم استقالته .  

وأخرى اقتحم نحو ثلاثة آلاف لاجئ فروا من المذابح العرقية التي يشهدها القسم الإندونيسي من جزيرة بورنيو سفينة تجارية لمغادرة الجزيرة، في وقت كان النهر لايزال يجرف جثثا مقطوعة الرأس.  

ويسعى السكان إلى مغادرة مدينة سامبيت حيث بلغ العنف مداه مع مقتل المئات من المهاجرين المادوريين منذ 18 فبراير/ شباط الماضي على يد أفراد قبيلة الداياك من السكان المحليين.  

وقال قائد الشرطة الإندونيسية إن الأعمال العرقية الوحشية في بورنيو بدأت تهدأ، وإنه لا حاجة إلى إعلان حالة الطوارئ المدنية فيها. وقال الجنرال بيمانتورو للصحفيين إنه أبلغ نائبة الرئيس ميغاواتي بذلك، وإنها ستتخذ القرار النهائي بناء على تطورات الوضع الأمني. 

وكان متحدث أمني إندونيسي ذكر في وقت سابق أن الحكومة ستقرر ما إذا كانت ستفرض حالة طوارئ في إقليم وسط كاليمنتان بعد أكثر من عشرة أيام من أعمال العنف العرقية. وفر أكثر من 30 ألفا على الأقل من أهالي مادورا إلى جاوه أو عادوا إلى جزيرتهم الأصلية مادورا قبالة جاوه الشرقية حيث يواجههم مستقبل قاتم.  

وكان أفراد قبيلة الداياك واصلوا نهب وقتل المهاجرين المادوريين في الجزيرة غير عابئين بتعليمات صدرت للشرطة بإطلاق النار عليهم. 

وتقول السلطات المحلية إنها تضع في أولوياتها إجلاء السكان المادوريين بأسرع وقت ممكن. وقد استوطن نحو مائة ألف من المادوريين في هذا الإقليم في الأربعين عاما الماضية في إطار خطة حكومية لإعادة توزيع السكان. وتفجرت أولى مواجهات بين المهاجرين والسكان الأصليين عام 1997 وأودت بحياة ثلاثة آلاف شخص بسبب هيمنة المادوريين على الحياة الاقتصادية في المنطقة—(البوابة)—(مصادر متعددة)