كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء الخميس، عن إصابة جنود إسرائيليين خلال "حدث أمني" وقع جنوب لبنان، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الحادث أو حجم الإصابات.
يأتي ذلك في ضوء إعلان الجيش الإسرائيلي أن لواء "جفعاتي" أنهى مهامه القتالية في جنوب لبنان، في خطوة تزامنت مع تصريحات لافتة لوزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد فيها أن قواته ستبقى في ما سمّاها "المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وقطاع غزة "حتى إشعار آخر".
وخلال مراسم تأبين لجنود قُتلوا في حرب لبنان، برر كاتس هذا البقاء بأنه "لحماية سكاننا وبلداتنا من العناصر الجهادية"، رغم الإدانات العربية والدولية المتصاعدة للتوغلات الإسرائيلية الأخيرة في محافظتي درعا والقنيطرة.
تصريحات كاتس جاءت بينما يعزز الجيش الإسرائيلي وجوده الميداني في الجنوب السوري، الذي أمسى فيه التوغل مشهدًا يوميًا.
ومنذ ذلك الحين، واصل الجيش الإسرائيلي إنشاء نقاط عسكرية جديدة وربطها بشبكة طرق مستحدثة، مصحوبة بحملات دهم واعتقالات وإطلاق نار على الأهالي، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. تحركات وصفتها دمشق ودول عربية عدة بأنها انتهاك صارخ للسيادة السورية وتهديد مباشر لاستقرار المنطقة.
الإعلان عن إنهاء مهام "جفعاتي" جنوب لبنان بالتزامن مع التلويح بالبقاء المفتوح في الجبهات الثلاث، يضع المنطقة أمام معادلة جديدة: انسحاب تكتيكي يقابله تمسك استراتيجي بالانتشار.
المصدر: وكالات

