5 قتلى و50 جريحا إسرائيليا في عملية إستشهادية بنتانيا.. وحماس تتبنى العملية

تاريخ النشر: 18 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلننت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" مسؤوليتها عن الانفجار الذي هز مدينة نتانيا الساحلية وأدى إلى مقتل 5 إسرائيليين واصابة نحو 50 بجراح فيما استشهد منفذها. وقال راديو الجيش الإسرائيلي ان الانفجار وقع قرب سوق تجارية كانت تغص بالمتسوقين في عطلة نهاية الأسبوع.  

وفي وقت لاحق في بيروت اعلن تلفزيون المنار التابع لحزب الله انه تلقى اتصالا هاتفيا من مجهول يعلن مسؤولية كتائب عز الدين القسام وهي الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) عن انفجار نتانيا باسرائيل. 

واضاف التلفزيون في ملحق اخباري ان المجهول افاد بان منفذ العملية هو "استشهادي اسمه محمود احمد مرمش وعمره عشرين عاما من بلدة طولكرم الفلسطينية".  

وفور وقوع الانفجار دعا ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل كبار اعضاء حكومته لاجتماع امني عاجل  

وقالت مصادر رفيعة في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان شارون ووزير الخارجية شمعون بيريس ووزير الدفاع بنيامين بن اليعازر سيجتمعون في تل ابيب الساعة الثانية من بعد الظهر /1100 بتوقيت جرينتش/ بعد الهجوم الذي وقع في نتانيا وهي بلدة ساحلية قرب تل ابيب. 

وكان مسؤول في حماس قد اكد للبوابة ان الحركة ستنفذ وعدها الذي قطعته وتستمر بارسال الاستشهاديين، وقال الدكتور محمود الزهار انهم سيفجرون امن اسرائيل الذي وعد به شارون ناخبيه بتأمينه لهم 

وقال أحد الشهود لراديو إسرائيل "خلت السوق بالكامل من المتسوقين في غضون ثلاث دقائق. كان انفجارا هائلا. اهتزت السوق كلها." 

وأضافت الإذاعة ان من المحتمل ان يكون شخص انتحاري قد قام بعملية التفجير  

وقال مراسل محطة الجزيرة الفضائية ان شخص كان يحمل حقيبة على كتفه حاول دخول المجمع التجاري الذي يكتظ بعدد كبير من المتسوقين لكن حارس المجمع أوقفه وطلب تفتيش الحقيبة وعندما شعر الشاب ان أمره سينكشف فجر الحقيبة فاستشهد وقتل 5 من الإسرائيليين. 

وأضافت الجزيرة ان عملية تمشيط واسعة قامت بها قوات الاحتلال في المنطقة حيث اعتقلت العشرات في سبيل البحث عن مشتبه بهم، ويأتي هذا الانفجار في ظل تصعيد إسرائيلي ضد الفلسطينيين، ووسط دعوة من قياديين إسرائيليين بإعادة احتلال المناطق الفلسطينية والقضاء على القيادة الفلسطينية وخلق قيادة بديلة كذلك في ظل الدعوه لمزيد من البطش وتهديدات مسؤولين في حكومة شارون بالانسحاب إذا تم الاستجابة لدعوه بيريز بتجميد الاستيطان. 

وهذه هي العملية رقم 14 من هذا النوع، وكان صاروخان قد انفجرا في وقت سابق في البحر قبالة المكاتب التي يشغلها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مدينة غزة 

وصباح اليوم سقطت فذيفة هاون على مستوطنة غاديد الاسرائيلية —(البوابة)—(مصادر متعددة)