حددت صحيفة رسمية عراقية خمسة مطالب يعني عدم تنفيذها ان بغداد لن تتعامل مع نتائج مراجعة نظام العقوبات، اهمها رفع الحظر المضروب على بغداد منذ غزو الكويت.
وكتبت "الثورة" الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في العراق "نقول لكل افراد الادارة الاميركية الجديدة ان الزمن الان غير الزمن والظروف غير الظروف فنحن في عام 2001 ولسنا في عام 1990".
واضافت الصحيفة ان العراق "نفذ جميع التزاماته القانونية رغم اجحافها واوفى بجميع متطلبات رفع الحصار ولم تعد هناك اية ذريعة قانونية او اخلاقية لايذائه او العدوان عليه"، معتبرة ان "اكذوبة العقوبات الذكية اصبحت سمجة لكثرة ما استعملتها اميركا وبريطانيا طوال السنوات العشر الماضية".
واكدت "حق العراق في عدم التعامل مع نتائج اي مراجعة لنظام العقبات من دون تحقيق مطالبه" وفي مقدمتها "رفع الحصار عنه فورا ومن دون قيد او شرط بموجب الفقرة 22 من القرار 687 والشروع في اخلاء المنطقة من اسلحة الدمار الشامل تنفيذا للفقرة 14 من القرار 687 التي جرى اهمالها وتجاهلها عشر سنوات ارضاء للكيان الصهيوني".
والمطلب الثالث هو "الغاء اي اجراء انفرادى اتخذته اميركا وبريطانيا ضد العراق وفي مقدمة ذلك الحظر الجوي واطلاق حرية الطيران المدني من دون اية عوائق او اية اشتراطات".
اما المطلبان الاخيران فهما "التزام جميع الدول وفي مقدمتها اميركا وبريطانيا باحترام سيادة العراق واستقلاله وسلامته الاقليمية والامتناع عن ممارسة اي شكل من اشكال التدخل في شؤونه الداخلية" و"عدم المساس باي حق من حقوق العراق الوطنية والتعاون معه وفق مبدأ المساواة في السيادة بين جميع الدول الاعضاء في الامم المتحدة".
ورأت "الثورة" ان "هذه المطالب قانونية مئة بالمئة وعادلة مئة بالمئة وليست شروطا متعسفة او تعجيزية كالشروط التي تستسيغ اميركا فرضها على الدول الاخرى"، داعية وزير الخارجية الاميركي كولن باول الى "مراجعة ميثاق الامم المتحدة وقواعد القانون الدولي والقانون الانساني الدولي والقرار 687 ليعرف انها مطالب قانونية".
لكن الصحيفة استبعدت ان تتخذ الولايات المتحدة "الا ما هو لئيم وغادر".
وقالت "اننا لا نعول على اي شيء منكم (الاميركيون) او من مجلس الامن الدولي العاجز عن اقرار الشرعية الدولية الحقة، بل نعول على انفسنا، على صمودنا ومقاومتنا للعدوان والحصار، ونضالنا العادل من اجل انتزاع حقوقنا وحقوق امتنا".
وكان وزير الخارجية العراقي محمد سعيد الصحاف والامين العام للامم المتحدة كوفي انان قد فشلا بالتوصل إلى اتفاق لحل مشكلة الحصار المضروب على العراق منذ عام 1990 ، وترافقت المباحثات المذكورة التي امتدت على مدار يومين كاملين مع استفزازات من قبل الطائرات الامركية التي تراقب منطقتي الحظر في الشمال والجنوب. كذلك مع جولة لوزير الخارجية الأمريكي في المنطقة كرسها لحشد اصوات عربية لممارسة سياسة العقوبات الذكية على العراق—(البوابة)—(مصادر متعددة)