لقي 16 شخصا مصرعهم واصيب 25 آخرون في كشمير الهندية التي تشهد تزايدا في اعمال العنف قبل ستة ايام من الانتخابات المحلية التي هدد الانفصاليون المسلمون بعرقلتها.
واعلن متحدث باسم الشرطة ان شرطيا هنديا قتل وجرح ثلاثة اشخاص الثلاثاء عندما هاجم مقاتلون من الانفصاليين المسلمين مرشحا للانتخابات المقررة في 16 ايلول/سبتمبر والثامن من تشرين الاول/اكتوبر في كشمير الهندية.
وقد فتح متمردون النار على موكب المرشح محمد يوسف بهت الذي ينتمي الى حزب المؤتمر الوطني الموالي للنظام الهندي، في منطقة واغورا بالقرب من سوبوري 50 كلم شمال سريناغار عاصمة اقليم كشمير الهندية.
كما قتل شرطي في هذا الكمين في حين جرح عنصران من الحراس الامنيين وسائق.
الى ذلك، هاجم مقاتلون يرجح انهم متمردون الثلاثاء اثنين من ناشطي حزب الشعب الديموقراطي (مقرب من النظام الهندي)، احدهما في قرية بوشال (منطقة بولواما، جنوب) والاخر في منطقة كوبوارا.
وهدد الانفصاليون الاسلاميون بقتل كل من يشارك في العملية الانتخابية التي تنظمها الهند في جامو وكشمير، الاقليم الهندي الوحيد الذي تقطنه اغلبية من المسلمين.
وبمقتل هذين الناشطين يرتفع الى 17 عدد المدنيين الذين قتلوا منذ الثاني من ايلول/سبتمبر في اعتداءات مرتبطة بالانتخابات المقبلة.
واوضح شهود عيان والشرطة ان مقاتلين انفصاليين مسلمين فتحوا النار ايضا على تجمع انتخابي تابع للمؤتمر الوطني في قرية ناديرغوند قرب منطقة تانغمارغ، على بعد 40 كلم جنوب سريناغار.
وكان المرشح مصطفى كمال شقيق رئيس حكومة الاقليم فاروق عبد الله يلقي خطابا. وقد سادت الفوضى لبعض الوقت ولكن لم يسجل وقوع ضحايا.
من جهة اخرى، قتل شخص وجرح 22 اخرون في انفجار قنبلة الثلاثاء في شمال كشمير الهندية.
وقالت الشرطة ان الانفجار وقع في باتان في منطقة بارامولا بعد ان القى اشخاص يعتقد انهم متمردون انفصاليون قنبلة على سيارة عسكرية فاخطأت هدفها وجرحت بعض المارة.
وقتلت قوات الامن الهندية ايضا بين مساء الاثنين وامس الثلاثاء ثلاثة "مقاتلين" من حزب المجاهدين وستة مقاتلين متمردين.
واخيرا، قتل متمردون ثلاثة جنود هنود في اعتداءات منفصلة خلال الليل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)