تألق فينيسيوس جونيور وقاد منتخب البرازيل للفوز على هايتي 3-0، على ملعب "لينكولن فاينانشال فيلد" بمدينة فيلادلفيا، ضمن منافسات المجموعة الثالثة، ليصبح "السيليساو" على بُعد خطوة من ضمان التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026.
وقدم فينيسيوس تمريرتين حاسمتين لزميله ماتيوس كونيا ليسجل ثنائية، قبل أن يختتم هو الثلاثية بهدف ثالث في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ليُحكم منتخب السامبا قبضته على المباراة أمام منتخب هايتي.
وبهذا الفوز، استعادت البرازيل صدارة قائمة أكثر المنتخبات تسجيلاً في تاريخ كأس العالم برصيد 241 هدفاً، متجاوزة ألمانيا التي تملك 239 هدفاً.
وإجمالاً، حققت البرازيل 77 فوزاً خلال 116 مباراة عبر 23 مشاركة مونديالية.وسيطر السامبا، بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، على المباراة منذ البداية سعياً لتسجيل هدف مبكر يفك التكتل الدفاعي المتوقع من هايتي، رغم غياب القائد والهداف التاريخي نيمار جونيور للمباراة الثانية على التوالي بسبب الإصابة.
وعقب المباراة أدلى أنشيلوتي بتصريحات مفادها، أن نيمار قد يكون متاحاً في الجولة الثالثة أمام أسكتلندا بعدما اقترب من التعافي.
حظ رافينيا العاثر
غادر البرازيلي رافينيا أرض الملعب مصاباً في الدقيقة 40، وقبلها بدقائق ألغى الحكم الإسباني هيرنانديز هيرنانديز هدفاً سجله بداعي التسلل، كما أضاع انفراداً صريحاً، وأشارت تقارير صحفية عقب المواجهة إلى أن اللاعب تعرض لانتكاسة في الإصابة نفسها التي عانى منها قبل أسابيع مع المنتخب
.
واضطر أنشيلوتي للدفع بريان فيتور، مهاجم بورنموث، بديلاً لرافينيا لتنشيط الهجوم، بينما عجزت هايتي عن استثمار خروج نجم برشلونة لتعديل النتيجة.
وتراجع أداء البرازيل نسبياً مع انطلاق الشوط الثاني، ما منح هايتي فرصة للتقدم، لكن ضعف خبرة لاعبيها حال دون استغلال ذلك، في المقابل، وقع نجوم السامبا في مصيدة التسلل مراراً، وأبرزهم المهاجم إندريك الذي أُلغي له هدف قبل 12 دقيقة من النهاية للسبب ذاته.
وقبل صافرة النهاية، تصدى الحارس البرازيلي أليسون بيكر ببراعة لتسديدة خطيرة من ويلسون إيسيدور، مهاجم هايتي وزميله في الدوري الإنجليزي بنادي سندرلاند، ليبدد آخر آمال هايتي في التأهل.
وبهذه الخسارة، تأكد إقصاء هايتي رسمياً من المونديال، إذ لن تنفعها أي نتيجة أمام المغرب بعد خسارتها أمام أسكتلندا صاحبة المركز الثالث والمتفوقة عليها بالمواجهات المباشرة.

