يخيم على الشارع اليمني هدوء حذر بعد موجة احداث العنف المرتبطة بالانتخابات المحلية والتي حصدت ارواح 30 شخصا.
وفي الوقت الذي لا يزال الجو مشحونا، فان تراشق الاتهامات وتحميل مسؤولية الاحداث لا يزال متواصلا بين الاحزاب الرئيسية في البلاد،
فقد حمل يحيى المتوكل الامين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي التعبئة الخاطئة لتيار التطرف في حزب الاصلاح المعارض، مسؤولية العنف واثارة الفوضى والشغب خلال الانتخابات، كما اتهم حزب الاصلاح بمحاولة تغيير نتائج الانتخابات بالقوة.
من جهته اتهم حزب الاصلاح عناصر من الحرس الجمهوري في مدينة بيريم على بعد 130 كيلومترا جنوب صنعاء باختطاف 13 مواطنا من شوارع مدينة الرضمة وسجنهم في معسكر الحرس الجمهوري
وفي الوقت الذي تراجعت فيه حدة التوتر فقد كان اعجب ما تكشف في هذه الانتخابات هو ان زعيم جيش عدن أبين الاسلامي زين العابدين ابو بكر المحضار الملقب بابي الحسن قد ادلى بصوته رغم ان حكم الاعدام نفذ فيه حسب ما افادت صحيفة "الشرق الاوسط" الصادرة في لندن.
وتظهر ذلك سجلات الناخبين في مركز المحضار الانتخابي بالدائرة الانتخابية 143 مركز (ب) في منطقة هجر الناب بمديرية مرخة في محافظة شبوة.
ودفعت هذه الواقعة بمرشح حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم لمجلس محافظة شبوة الدكتور عبد الحكم الحامدي الذي لم يفز، الى الطعن في نتيجة القرار واتهام اعضاء من حزب التجمع اليمني للاصلاح بالاقتراع بدلا عن متوفين –(البوابة)—(مصادر متعددة).