3 الاف حتى الآن يشتركون في شكوى مقامة ضد السودان وافراد من العائلة المالكة السعودية ومؤسسات اخرى متهمة بتمويل الارهاب

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارتفع الى اكثر من ثلاثة الاف عدد المشتركين في شكوى مدنية رفعت في الولايات المتحدة ضد السودان وثلاثة من افراد الاسرة الحاكمة في السعودية وسبعة مصارف دولية وثماني جمعيات خيرية اسلامية وعدد من رجال المال، بتهمة المشاركة في التمويل السري لتنظيم القاعدة. 

وانضم اقرباء رجال الشرطة والاطفاء النيويوركيين الذين قتلوا او جرحوا في اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر الى الشكوى الجماعية التي قال مصدر قريب من اسر الضحايا ان صيغة معدلة منها سيتم تقديمها اليوم الثلاثاء الى المحكمة الفدرالية في واشنطن. 

وتحمل الشكوى اسم "اتحاد عائلات 11 ايلول/سبتمبر لتدمير الارهاب". 

واضاف المصدر نفسه ان الشكوى الكاملة تشمل ايضا دعاوى ضد شركات ومصارف في الشرق الاوسط، وخصوصا في دبي، متهمة بالسماح بنقل كمية من الذهب يملكها تنظيم القاعدة. 

وكان اكثر من 600 من اقرباء ضحايا اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر ال3034 تقدموا منتصف اب/اغسطس بشكوى ضد السودان وثلاثة من افراد الاسرة الحاكمة في السعودية وسبعة مصارف دولية وثماني جمعيات خيرية اسلامية وعدد من رجال المال بتهمة المشاركة في التمويل السري لتنظيم القاعدة. 

وبين المشمولين بالدعوى اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الارهابي واخوه غير الشقيق طارق اضافة الى مجموعة بن لادن السعودية التي تملكها عائلة بن لادن وميليشيا طالبان الاصولية. 

وتهدف الشكوى، على غرار تلك التي رفعت ضد ليبيا من قبل عائلات واقرباء ضحايا اعتداء لوكربي الذي اسفر عن سقو 270 قتيلا في 1988، الى الحصول على تعويضات تبلغ قيمتها بين الف وثلاثة الاف مليار دولار من كل شخص او مجموعة مدعى عليها بصفة جماعية او فردية. ويواجه السودان مثلا دفع تعويضات بقيمة مئة الف مليار دولار. 

وتتحدر العائلات اصحاب الشكوى الجماعية من الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وسويسرا والارجنتين والباراغواي وجنوب افريقيا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)