تبنت كتائب شهداء الاقصى والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية في بيانات منفصلة وتصريحات اعلامية عملية قبر يوسف التي افادت بعض التقارير عن مصرع احد المستوطنين في العملية في الغضون قالت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي دفع اكثر من 50 دبابة الى مدينة جنين في الضفة الغربية حيث اجتاح المدينة ومخيمها.
ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية عن مصدر في كتائب شهداء الاقصى القريبة من حركة فتح ان مجموعة من الكتائب هاجمت مستوطنين أثناء توجههم إلى قبر يوسف شرقي مدينة نابلس.
وقال المصدر ان العملية تاتي ردا على المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مدينة رفح التي اسفرت عن استشهاد 6 فلسطينيين
وفي بيان صحفي تبنت حركة الجهاد الإسلامي العملية المسلحة
كذلك أعلن نشطاء من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أيضًا، مسؤوليتهم عن العملية.
وتشير الانباء الى ان اثنين من المستوطنين في حالة حرجة وقالت بعض التقارير ان احد المستوطنين لقي حتفه متاثرا بجروحه فيما بعد الا ان التقارير الاعلامية العبرية لم تتحدث عن القتيل.
وقد دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي بقوات كبيرة وأغلق المنطقة وباشر بحملة تمشيط تخللها تبادل لإطلاق النار مع مقاومين فلسطينيين.
الى ذلك اجتاحت عشرات من الدبابات مدينة ومخيم جنين في الضفة الغربية وسمعت اصوات طلقات نارية في القطاع الذي تجرى فيه العملية، كما اوضحت المصادر
وفي السياق نفسه توغلت 12 آلية عسكرية إسرائيلية في قرية جبع في منطقة جنين. وأفادت مصادر طبية بأن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا خلال مواجهات في القرية التي لم يسمح لسيارات الإسعاف بالدخول إليها. وأضاف أن اشتباكات مسلحة سبقت عملية الاقتحام بين عناصر من كتائب شهداء الأقصى وقوات الاحتلال—(البوابة)—(مصادر متعددة)