قلب منتخب الكونغو الطاولة على أوزبكستان وفاز عليها بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد على ملعب "أتالانتا"، في ختام منافسات دور المجموعات ضمن بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها قارة أمريكا الشمالية.
وتصدرت كولومبيا المجموعة 11، ولحقت بها البرتغال في المركز الثاني بخمس نقاط، فيما حلت الكونغو ثالثة بأربع نقاط، وتذيلت أوزبكستان الترتيب بلا رصيد.
وضمن منتخب الكونغو التأهل إلى الأدوار الإقصائية بهذا الانتصار على أوزبكستان، لأول مرة في تاريخه، في ظل الأداء الملحمي الذي ظهر عليه حين تعادل أمام البرتغال بهدف لمثله، وتتأهب لمواجهة إنجلترا.
دخلت أوزبكستان المباراة وهي تبحث عن فوز تاريخي في كأس العالم، خاصة أنها تشارك في البطولة للمرة الأولى بعدما خسرت في مباراتيها أمام كولومبيا والبرتغال.
وحققت "الذئاب البيضاء" المفاجأة مبكراً بتسجيل هدف التقدم في الدقيقة العاشرة، عبر إلدور شومورودوف بتمريرة من زميله أكمل موزجوفوي
.
وتوترت أعصاب منتخب الكونغو، لا سيما أن تلك الخسارة تبعده عن المنافسة على التأهل ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث، وحاول المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر تدارك الأخطاء الدفاعية التي سقط فيها لاعبوه خلال الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني انقلبت المباراة رأساً على عقب، حيث أدركت الكونغو التعادل في الدقيقة 68، عن طريق يوان ويسا من ركلة جزاء احتسبها الحكم الألماني فليكس تسفاير.
وتنفس لاعبو الكونغو الصعداء، وكثفوا هجومهم حتى سجل المهاجم المخضرم فيستون مايلي هدف التقدم في الدقيقة 78. وبدأ "الفهود" يتأكدون أن أوزبكستان بقيادة مدربها الإيطالي فابيو كانافارو فقدت قدرتها البدنية على مواصلة المباراة بنفس النسق الذي بدأت به.
وخلال الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، سجل ويسا الهدف الثاني له والثالث للكونغو، بعدما استلم الكرة من زميله ميشاك إيليا، وانطلق إلى خارج منطقة الجزاء وسددها بقوة في المرمى.
وكان الهدف الثالث بمثابة نهاية لأحداث المباراة الساخنة، التي حاول فيها منتخب أوزبكستان البحث عن انتصار ملحمي يضعه على صفحات التاريخ، لكن الكونغو رفضت أن يكون ذلك على حسابها.

