3شهداء في غزة وابو مازن يلتقي بقادة حماس والجهاد

تاريخ النشر: 31 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل جيش الاحتلال فلسطينيين اثنين زعم انهما تسللا الى اسرائيل من غزة، وكان فلسطيني اخر استشهد بالقرب من مستوطنة نتساريم وشنت حملة اعتقالات قالت انهم مطلوبين وعلى الصعيد السياسي اعلنت الجبهة الديمقراطية استعدادها المشاركة في حكومة يحاول محمود عباس تشكيلها، ورفضت الجبهة الشعبية الانضمام اليها. 

قالت الاذاعة الاسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي قتل فلسطينيين اثنيين تسللا الى داخل الخط الاخضر بالقرب من كيبوتز اريز على السياج الفاصل مع قطاع غزة. 

واوضحت الاذاعة ان قوات اسرائيلية معززة بالمروحيات حاصرت الفلسطينيين وفتحت النار عليهما . 

وكانت مصادر فلسطينية اعلنت ان القوات الاسرائيلية قتلت فلسطينيا ظهر اليوم بالقرب من الطريق التي تربط بين معبر المنطار الحدودي (كارني) ومستوطنة نتساريم. 

ومن ناحيته قال الجيش الاسرائيلي ان جنوده لاحظوا وجود ثمانية فلسطينيين في منطقة عسكرية محظورة. وتم اعتقال اربعة منهم فيما لاذ الاربعة الآخرون بالفرار مما دفع بالجنود الإسرائيليين إلى اطلاق عيارات تحذيرية ومن ثم صوبوا نيرانهم باتجاه الهاربين ما ادى الى مقتل احدهم. 

واضاف المصدر انه تم العثور على منظار في مكان الحادث ما يمكن ان يفسر بان هذه المجموعة كانت تحضر للقيام بعملية ضد العسكريين او المستوطنين. 

الى ذلك قام الجيش الإسرائيلي، الليلة وفجر اليوم (الاثنين)، باعتقال 20 فلسطينيا تحت عنوان "مطلوبين ومشبوهين" في الضفة الغربية. 

وقد اعتقل الجيش الإسرائيلي في القرية عنبتا، الواقعة شرقي مدينة طولكرم، اثنين من فلسطينين اعتقل الجيش في مدينة طولكرم "مطلوبين" اثنين آخرين.  

وفي قرية دير الغصون، في منطقة طولكرم، تم اعتقال ثمانية فلسطينيين وفي قرية عبوش، في منطقة قلقيلية، اعتقل فلسطيني آخر.  

وفي مدينة رام الله، اعتقل الجيش الإسرائيلي ناشطًا فلسطينيًا ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي. أما في قرية جيلازون، الواقعة بالقرب من مدينة قلقيلية، فاعتقل ناشط من حركة فتح. 

وفي قرية بتير، الواقعة في منطقة بيت لحم، اعتقل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين اثنين وفي قرية طمون، الواقعة شمالي غور الأردن، اعتقل ناشط فلسطيني ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي 

تطورات سياسية 

على الصعيد السياسي، ابدت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين بعد اجتماع وفد يمثلها مع محمود عباس (ابو مازن) رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف الاحد استعدادها للمشاركة في الحكومة الفلسطينية. ورفضت الجبهة الشعبية الامر. 

وقال صالح زيدان القيادي البارز في الجبهة الديمقراطية التي يتزعمها نايف حواتمة ان وفد الجبهة ابلغ ابو مازن خلال لقائهما الذي شارك فيه ان الجبهة "على استعداد للمشاركة في حكومة ائتلاف وطني وفق برنامج وطني يشكل القاسم المشترك، ونحن لدينا الرغبة في التوصل الى هذا البرنامج". 

واكد زيدان ان ابو مازن "يؤيد هذه الفكرة" موضحا ان لقاءات اخرى ستعقد بين وفد الجبهة الديموقراطية وابو مازن لمواصلة المناقشات والمشاورات في هذا الشان. وقال ان محمود عباس شدد على ان حكومته ستقوم "على اساس سيادة القانون والتعددية السياسية ووحدة السلطة". 

وراى ان عدم مشاركة فصائل مثل الجبهة الشعبية وحركتي حماس والجهاد الاسلامي في هذه الحكومة "له تاثيراته" من دون ان يكشف المزيد. 

من ناحيتها، اعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انها لن تشارك في الحكومة الفلسطينية. وقال جميل مجدلاوي مسؤول الجبهة الشعبية في قطاع غزة وعضو مكتبها السياسي انه اجتمع بصحبة عدد من قياديي الجبهة مع ابو مازن في غزة "وقد ابلغناه قرارنا بعدم المشاركة في الحكومة التي يعمل على تشكيلها". 

واضاف مجدلاوي ان عباس اكد خلال اللقاء الذي ياتي ضمن مشاوراته مع الفصائل والشخصيات الوطنية على "ان اتفاق اوسلو وخريطة الطريق هما الموضوعان السياسيان المطروحان" وتابع ان ابو مازن "شدد على انه سيحرص على تطبيق القانون والعدالة في اطار وحدانية السلطة". 

واشار مجدلاوي الى ان استحداث منصب رئيس الوزراء "جاء استجابة للضغوطات الاميركية والجبهة تعمل على ان تكون الساحة الفلسطينية في الموقع المناهض للهجمة الاميركية على المنطقة بما في ذلك على العراق ". واوضح ان خريطة الطريق واتفاق اوسلو قبلها "تشكل العامل الرئيسي الذي احدث انشقاقا كبيرا في السياسة الفلسطينية ولا يمكن لهذه السياسة ان تشكل عامل توحيد". 

واكد ان وفد الجبهة دعا في اللقاء الى "تشكيل قيادة موحدة لادارة العمل الوطني المشترك لفترة انتقالية يتخللها اجراء انتخابات تمثيلية لمؤسسات منظمة التحرير والسلطة الوطنية" مضيفا ان ابو مازن رحب بهذه الفكرة . 

وكانت حركتا حماس والجهاد الاسلامي اكدتا مجددا رفضهما المشاركة في اي حكومة فلسطينية جديدة والتقى عباس مع ممثلين من الحركتين وقالت مصادر للبوابة ان اللقاء تمحور حول الاصلاحات ولم يتطرق الى مشاركة الجهاد وحماس في حكومة عباس الا ان عيدالله الشامي المسؤول في الجهاد الاسلامي ابلغ البوابة ان المشاركة بحكومة من افرازات "اوسلو" مرفوضة مشددا على استمرار حركته بنهج المقاومة الامر الذي يعارضه ابو مازن--(البوابة)--(مصادر متعددة)