تحول اليد العاملة السورية في لبنان سنويا 2.89 مليار دولار إلى سوريا، بحسب دراسة أوردتها صحيفة "النهار" اللبنانية اليوم الخميس.
وأضافت الدراسة أن مجمل الأجور التي تتقاضاها اليد العاملة السورية يبلغ 3.2 مليار دولار سنويا.
وأجرى الدراسة فريق بحث تحت إشراف الأستاذ الجامعي بسام الهاشم استنادا إلى أرقام تم الحصول عليها من مديرية الأمن العام اللبنانية عام 1997.
وأشار الخبراء إلى انه من المفترض خفض هذه الأرقام حاليا بسبب الركود الاقتصادي في لبنان.
وأضافت الدراسة انه تم "الإعلان" عن وجود مليون و506 الاف عامل سوري في لبنان في 1997، 350 الفا منهم دخلوا بطريقة غير شرعية، و11% منهم يقيمون مع عائلاتهم.
وبموجب هذه الأرقام يشكل السوريون 40% من مجمل سكان لبنان الذين قدرتهم الهيئة المركزية للإحصاءات في 1997 ب7،3 مليون نسمة.
وأشارت إلى أن 30% من السوريين الذين يقصدون لبنان للعمل بشكل خاص يرغبون في الإقامة فيه بشكل دائم كما ان 61% يريدون التقدم بطلب للحصول على الجنسية اللبنانية.
ونشرت الدراسة في إطار ندوة عقدتها "الحركة الثقافية في انطلياس" حول العلاقات بين لبنان وسوريا في المجالات العسكرية والأمنية والسياسية والاجتماعية-الاقتصادية.
وقد أنهت الندوة أعمالها مساء الأربعاء وخلص المشاركون إلى القول بوجود خلل كبير في توازن العلاقات لصالح سوريا.
ونظمت الندوة في الوقت الذي يستمر فيه الجدل حول الوجود العسكري السوري في لبنان الذي أطلقه البطريرك الماروني نصر الله صفير—(أ.ف.ب)