20جريحا في غارات جديدة على نابلس إسرائيل تدعو للالتفاف على الرئيس عرفات

تاريخ النشر: 07 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عاود الطيران الحربي الإسرائيلي شن غاراته العسكرية على مواقع مدنية في نابلس في الضفة الغربية مما ادى إلى اصابة 20 شخصا بجروح إلى ذلك دعا وزير الدفاع الإسرائيلي من واشنطن الالتفاف على الرئيس عرفات مدعيا انه لايريد محاربه ما اسماه بالارهاب 

وأفاد شهود عيان أن طائرات مروحية أطلقت عدة صواريخ في محيط مبنى المقاطعة في المدينة، والذي كانت الطائرات القتالية الإسرائيلية قد استهدفته فجر اليوم، وأدى إلى إصابة نحو 20 مواطناً بجراح. 

وهرعت فرق من الأطقم الطبية وسيارات الدفاع المدني والإسعاف إلى مكان الهجوم 

وقال الشهود ان الطائرات المعتدية أصابت بشكل مباشر مقر الاستخبارات العسكرية. 

وذكرت مديرية الأمن العام في الضفة الغربية أن ان القصف ألحق أضراراً مادية جسيمة بالمبنى وتحطم أجزاء كبيرة منه. 

وذكر اعضاء في اجهزة الامن الفلسطينية ان مروحيتين من طراز "كوبرا" شاركتا في الغارة وان احداها اطلقت صاروخا انفجر بجانب المبنى دون ان يؤدي الى وقوع ضحايا. 

واضافت المصادر ذاتها ان الانفجار تسبب في كسر زجاج المبنى. 

واقامت اجهزة الامن الفلسطينية طوقا امنيا حول المبنى على حين خرج سكان الحي من منازلهم لمعاينة الاضرار.  

واكد الجيش الاسرائيلي في بيان ارسلت نسخة منه الى فرانس برس الهجوم  

ونفذت غارة اولى ليل الاربعاء الى الخميس بواسطة طائرات اف-16 القت ثلاث قنابل على مقر محافظ نابلس ما ادى الى اصابة خمسة فلسطينيين بجروح طفيفة. 

إلى ذلك دعا وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر اليوم الخميس الولايات المتحدة الى الالتفاف على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والتحاور مع مسؤولين فلسطينيين اخرين. 

وقال بن اليعازر خلال مؤتمر صحافي "لقد اوصيت بشدة الاميركيين بتركيز كل جهودهم على بدء حوار مع مجموعة من الفلسطينيين الموجودين في اوساط ياسر عرفات". 

وادلى بن اليعازر بهذه التصريحات في ختام محادثاته مع نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني ونظيره الاميركي دونالد رامسفلد ومستشارة بوش لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس. 

وزعم بن اليعازر ان "عرفات هو الوحيد القادر على محاربة (الارهاب) لكنه لا يريد ذلك في حين يرغب المسؤولون السياسيون الاخرون في ذلك لكنهم لا يستطيعون. ولهذا فان الضغوطات الاميركية والمصرية مهمة". 

وكشف انه التقى "قبل عشرة ايام" رئيس جهاز الامن الوقائي في قطاع غزة العقيد محمد دحلان. 

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون، الذي سيلتقي خلال النهار الرئيس الاميركي جورج بوش في واشنطن، اجتمع سرا الاسبوع الماضي مع ثلاثة مقربين من عرفات. 

واضاف بن اليعازر ان "كوندوليزا رايس وديك تشيني قالا لي بوضوح ان الحديث مع عرفات اضاعة للوقت وديك تشيني كان الاكثر تشددا حول هذه النقطة". 

لكن رايس اعتبرت ان وضع عرفات قيد الاقامة الجبرية بحكم الامر الواقع في رام الله بالضفة الغربية منذ 3 كانون الاول/ديسمبر "قد يكون له تاثير عكسي للمطلوب وذلك من خلال تقويته بدلا من تحييده" على حد قوله. 

واعلن البيت الابيض صباح اليوم الخميس ان بوش سيغتنم فرصة لقاءه مع شارون مساء في مقر الرئاسة الاميركية ليحث الرئيس الفلسطيني على بذل المزيد في مكافحة الارهاب وليؤكد ان واشنطن لا تنوي قطع علاقاتها بالسلطة الفلسطينية. 

وقال الناطق باسم البيت الابيض آري فلايشر ان "الرئيس سيعلن بوضوح ان على الرئيس عرفات ان يبذل المزيد من الجهود وانه لم يتحرك بشكل كاف حتى الان. لكنه سيعلن بوضوح ايضا ان الولايات المتحدة تبقى ملتزمة في المنطقة وتبقى ملتزمة مع السلطة الفلسطينية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)