18 جريحا فلسطينيا في تجدد للمواجهات مع الجيش الإسرائيلي

تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت مصادر طبية أن أكثر من 18 فلسطينيا أصيبوا في تجدد للمواجهات مع الجيش الإسرائيلي صباح اليوم السبت. 

ذكرت مصادر طبية لوكالة فرانس برس ان 6 متظاهرين فلسطينيين أصيبوا بجروح طفيفة بالرصاص المطاطي في وسط الخليل بالضفة الغربية، بينما أصيب 12 آخرون على الأقل في صدامات مماثلة في قطاع غزة. 

في قطاع غزة، وقعت الصدامات قرب مستوطنتي كفر داروم (وسط قطاع غزة) ونتساريم (شمال) عندما اصطدم مئات الشبان الفلسطينيين بالجنود الإسرائيليين. 

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس ان الجنود الإسرائيليين أطلقوا رصاصات مطاطية وحقيقية. 

وقد أصيب واحد على الأقل من بين الجرحى ال12 برصاص حقيقي، كما أكد الطبيب الذي قدم له الإسعافات الأولية لوكالة فرانس برس. 

من ناحيتها، قالت قناة "الجزيرة" الفضائية اليوم أن المواجهات اشتدت عند الباب الشمالي لمدينة رام الله بينما انطلقت العديد من المسيرات في مختلف قرى الضفة والقطاع. 

وأضافت "الجزيرة" أن حالة الحداد العام أعلنت في جميع أنحاء مناطق السلطة على شهداء مواجهات امس، وقال مراسل "الجزيرة" أنه تم تشييع 6 شهداء في وقت باكر من صباح اليوم، وسيتم تشييع شهيدين بعد صلاة الظهر في مدينة القدس ، حيث يتوقع ان تتجدد المواجهات.  

وقالت وكالة "فرانس برس" أن الفلسطينيين طلبوا أمس من مجلس الأمن الدولي "إدانة أعمال العنف" التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية والتي أدت إلى استشهاد 7 أشخاص. 

وفي رسالة إلى رئيس المجلس، أشار مندوب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة ناصر القدوة إلى ان هذه الأحداث "تؤثر سلبا على عملية السلام في الشرق الأوسط". 

وذكر ان المجلس كان اثر أحداث مماثلة وقعت عام 1990 وأودت بحياة 20 شخصا، "أدان أعمال العنف التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية" وطلب من اسرائيل "ان تحترم بحذافيرها" اتفاقيات جنيف الخاصة بحماية المدنيين. 

واضاف القدوة "يجب على المجتمع الدولي وخصوصا مجلس الأمن ان يكرر اتخاذ مثل هذا الموقف ويعمل على ان تحترم القوة المحتلة التزاماتها". 

وقال المندوب الفلسطيني ان انسحاب القوات الإسرائيلية من الحرم المقدسي والقدس يشكل "أول خطوة ضرورية لإنقاذ الوضع"—(البوابة)—(مصادر متعددة)