18 جريحا بعد منع حزب معارض في زيمبابوي من عقد اجتماع عام

تاريخ النشر: 20 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

منعت عناصر موالية للحكومة ورجال الشرطة انصار حزب حركة التغيير الديموقراطي، حزب المعارضة الرئيسي في زيمبابوي، من عقد تجمع عام في بولاوايو (جنوب غرب) مما اسفر عن اصابة 18 شخصا، اصابات بعضهم خطيرة، كما اعلن السكرتير العام للحزب ولشمان نكوبي. 

وقال الامين العام للحزب ان اكثر من 300 من انصار الرئيس روبرت موغابي احتلوا استاد وايت سيتي في ثاني مدن زيمبابوي حيث كان الحزب ينوي عقد تجمع عام اليوم الاحد. 

وقال نكوبي لوكالة فرانس برس التي اتصلت به هاتفيا في بولاوايو ان حوالي عشرة الاف من اعضاء الحزب احتشدوا صباح اليوم الاحد امام الاستاد لكن الشرطة منعتهم من دخوله مشكلة حزاما امنيا ومهددة باطلاق النار. 

واضاف ان عددا من انصار الحزب نجحوا في دخول الاستاد من مدخل مجاور لكنهم تعرضوا للضرب المبرح. وقد تمكن 18 منهم من الخروج مصابين بجروح بعضها خطرة جدا حيث فقد احدهم احدى عينيه. وقال ان سبعة اخرين على الاقل من انصار الحركة بقوا في الداخل. 

وقام مئات من رجال الشرطة باطلاق الغازات المسيلة للدموع لتفريق الجمهور وبمطاردة بعض اعضاء الحزب في احياء المدينة الفقيرة لاكثر من ساعة بعد تفرقهم. 

واعلن السكرتير العام الذي نسب اعمال العنف هذه الى انصار حزب الرئيس موغابي الاتحاد الوطني الافريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية "انهم يشعرون الان بالخوف من التعرض لهزيمة" في الانتخابات الرئاسية المقررة في 9 و10 اذار/مارس المقبل. 

ويستعد رئيس حزب حركة التغيير الديموقراطي مورغان تسفانجيراي لمنافسة موغابي في هذه الانتخابات التي تشهد حملتها العديد من اعمال العنف السياسي التي تستهدف معظمها ممثلي المعارضة.—(ا.ف.ب)