بلغت قيمة الرسوم الجمركية على السلع والأجهزة الكهربائية التي سددها المصريون العاملون بالخارج خلال موسم العودة الذي ينتهي الشهر الحالي حوالي 100 مليون جنيه.
احتل جهاز الريسيفر على قائمة السلع الواردة مع القادمين من الخارج، وحرصت معظم الأسر القادمة على شراء أحداث أنواع "الريسيفر" بعد إلغاء الموافقات التي كان يتطلبها الموسم الماضي، وتفويض الجمارك في إنهاء جميع الإجراءات وإلغاء موافقة شركة الاتصالات إلى جانب انخفاض الرسوم الجمركية عليه.*
وقالت جريدة "الوفد" المصرية ان أجهزة التليفون المحمول جاءت في المرتبة الثانية بعد التسهيلات الجمركية التي اتخذت والسماح بإدخال جهاز تليفون لكل فرد للاستعمال الشخصي مع تحصيل الرسوم على أية أجهزة أخرى.
في حين جاءت أجهزة الكمبيوتر وقطع غياره في المرتبة الثالثة مع القادمين من الخارج خاصة الأنواع الحديثة التي لم ينتشر استخدامها مصر، وذلك بسبب انخفاض أسعارها بالخارج بالمقارنة في مصر – (البوابة)
